رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٣٣ - ـ قصيدة حديقة الأزهار لحازم القرطاجني
وأنشدني لها أيضا في صفة شعر [١] : [١٤٠ / آ] [الطويل]
| إذا انسدلت منه عليها ذؤابة | كغصن أراك عانق الغصن أرقم [٢] | |
| أثيث طويل فهو يستر جسمها | إذا نزعت عنه الملابس أسحم [٣] | |
| كأنّ الصّباح ارتاع من خوف طالب | بثأر فأضحى بالدّجا يتكتّم [٤] |
وأنشدني أيضا ، وأظنّه لنفسه [٥] : [الوافر]
| رغيف أبي عليّ حلّ خوفا | من الأضياف منزلة السّماك | |
| إذا كسروا رغيف أبي عليّ | بكى ، يبكي ، بكاء فهو باك |
وأنشدني أخوه الفقيه أبو حفص عمر بن إبراهيم التّجانيّ [٦] لنفسه : [السريع]
| سرّك إن أعلمته ثانيا | فاعلم بأن قد آن أن تفشيه | |
| لأنّ ما أضمر في حالة ال | إفراد تستخرجه التّثنيه |
[١] الأبيات الثلاثة نسبها الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب لزينب بنت إبراهيم التجاني أيضا في مقدمة رحلة التجاني أيضا في صفحة ك. وشهيرات التونسيات ١١١.
[٢] في شهيرات التونسيات : عانقته أراقم
[٣] في ط : يستر جسمها.
[٤] في شهيرات التونسيات : فألوى بالدّجا.
[٥] ورد البيتان في الحماسة المغربية ١٢٩٥ ، وثمّة بيتان قريبان منهما وردا في الحماسة البصرية ٢ / ٢٦١.
[٦] عمر بن إبراهيم التجاني : أديب ، عالم ، كاتب ، له شعر لقيه العبدري في تونس عند الصدور. انظر مقدمة رحلة التجاني لحسن حسني عبد الوهاب صفحة كا.