رحلة ابن خلدون - محمّد بن تاويت الطنجي - الصفحة ١٥٢ - رحلته إلى الأندلس
| مزن مذ حلّ ببسكرة [١] | يوما نطقت بمصحّفها [٢] | |
| شكرت حتى بعبارتها | وبمعناها وبأحرفها | |
| ضحكت بأبي العبّاس من ال ..... | .... أيام ثنايا زخرفها | |
| وتنكّرت الدّنيا حتّى | عرفت منه بمعرّفها |
بل نقول : يا محلّ الولد ، «لا أقسم بهذا البلد ، وأنت حلّ بهذا البلد» ، لقد حلّ بينك عرى الجلد ، [٣] وخلد [٤] الشّوق بعدك يابن خلدون في الصّميم من الخلد [٥] ؛ فحيّا الله زمانا شفيت في قربك زمانته ، [٦] واجتلت في صدف مجدك جمانته ، [٧] وقضيت في مرعى خلّتك لبانته [٨] ؛ وأهلا بروض أظلّت أشتات معارفك بانته ، فحمائمه بعدك تندب ، فيساعدها الجندب ، [٩] ونواسمه ترقّ
[١] انظر الحاشية رقم (٤) في صحيفة ٩٩ ، وصحيفة ٥٧.
[٢] ذلك لأن تصحيف «بسكرة» : «تشكره».
[٣] الجلد (بفتح اللام) : الصبر.
[٤] خلد : دام.
[٥] الخلد (بفتح اللام) : القلب.
[٦] الزمانة : العاهة.
[٧] الجمانة : اللؤلؤة.
[٨] اللبانة : الحاجة.
[٩] الجندب : الجراد.