إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧ - بين يدي القاريء
الآخر. وكذلك قرب المناسبة التاريخية للاحتفاء بهما فقد جرت العادة عند شيعة أهل البيت في منطقة الخليج وما حولها أن يذكرا في العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك في كل سنة، فأحببنا أن نقدم هذا الكتيب جامعا لشيء من سيرتهما الرسالية الكريمة، وأن يتم قراءته وتداوله في مناسبة ترتبط بهما ٨.
سيلاحظ القارئ العزيز أن الكتاب سيتناول أولًا سيرة الصدّيقة الكاملة خديجة بنت خويلد، وبعد الانتهاء منها سيتناول سيرة وجهاد أبي طالب عم النبي ٨.
لا يفوتني أن ألفت النظر إلى أنه تبعا لوحدة المرحلة التاريخية والدور المشترك لهما في حماية الرسالة قد يلاحظ القارئ الكريم والقارئة الفاضلة أن بعض الحوادث قد تذكر هنا وهناك، أي في القسم المخصص للسيدة الطاهرة خديجة وللعم المحامي أبي طالب، وهذا راجع إلى ما ذكرنا من جهة ولكون هذه المقالات قد كتبت أو ألقيت في فترات مختلفة.
كذلك لا يفوتني أن أشكر كل من ساهم في بروز هذا الكتاب إلى النور، بأي نحو من الأنحاء وأسأل الله أن يكرمهم وإياي بشفاعة هذين العظيمين في يوم القيامة.
فوزي بن المرحوم محمد تقي آل سيف
تاروت ـ القطيف
٢٥/ ٥/ ١٤٤٢ هـ