إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٥ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
أبيها، ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية[١].
ومن المعاصرين ننقل كلام عدد ممن صرحوا بهذا المعنى فمنهم:
آية الله السيد محسن الأمين العاملي في ترجمة أم كلثوم بنت رسول الله، أمها خديجة بنت خويلد. وقال في مجمع البحرين: كان لرسول الله ٦ من خديجة أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم. وقال الطبرسي في إعلام الورى وغيره ان أم كلثوم بنت رسول الله ٦ تزوجها عثمان بعد أختها رقية وتوفيت عنده، ومثله عن ربيع الشيعة لابن طاووس.[٢]
ومنهم العلامة السيد هاشم معروف الحسني، كما نقل عنه ذلك الحاج حسين الشاكري في كتابه (أم المؤمنين الطاهرة) ذاكراً إياه بعنوان أنه (انفرد السيد هاشم معروف الحسني بأن أم المؤمنين خديجة أنجبت له ٦ ستة أولاد ما بين ذكور وإناث وهم القاسم وبه يكنى، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وعبد الله، وفاطمة) [٣].
[١]) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - ص ١٥٢
[٢]) أعيان الشيعة ٣/٤٨٧ غير أن السيد الأمين رحمه الله في ترجمة رقية بنت رسول الله في ذكر ما هو موجود في المتن هنا، وأيضا ذكر ما قاله أبو القاسم الكوفي من كون رقية وزينب ربائب.. وستأتي الإشارة إليه في أدلة القول الثاني.
[٣]) أم المؤمنين خديجة الطاهرة /١٠٠