إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥٠ - من أقوال النبي في حق أبي طالب
فمسح جبينه الأيمن أربع مرات وجبينه الأيسر ثلاث مرات، ثم قال: يا عم! ربيت صغيراً، وكفلت يتيماً، ونصرت كبيراً، فجزاك الله عني خيراً، ومشى بين يدي سريره وجعل يعرضه ويقول: وصلتك رحم، وجزيت خيراً.
٢/ وعن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: قال العباس: يا رسول الله! أترجو لأبي طالب؟ قال: كل الخير أرجو من ربي.
أخرجه ابن سعد في الطبقات ١: ١٠٦ بسند صحيح رجالهم كلهم ثقات رجال[١].
٣/ لما دعا رسول الله واستسقى وانهمر المطر على الناس في المدينة، حتى ضجوا خوف الغرق تبسم صلوات الله عليه وآله حتى بدت نواجذه؛ وهو يقول: اللهم حوالينا ولا علينا، ثم قال: لله درُّ أبي طالب لو كان حياً لقرت عيناه، من الذي ينشدنا شعره؟ فقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يا رسول الله! كأنك أردت قوله:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
قال: أجل فأنشده أبياتا من القصيدة ورسول الله يستغفر لأبي طالب على المنبر[٢]
[١]) الغدير، ج ٧، الشيخ الأميني، ص ٣٨٢
[٢]) نفس المصدر والصفحة.