إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٧ - متى طرحت قضية عدم إيمان أبي طالب؟
خمسة أنوار، نور محمد ٦، ونوري، ونور فاطمة، ونوري الحسن والحسين ومن ولده من الأئمة، لأن نوره من نورنا الذي خلقه الله عز وجل من قبل خلق ادم بألفي عام.[١]
وبعد هذه الفترة وعلى أثر تصاعد الخلاف الهاشمي العلوي مع الأموي السفياني والمرواني كان من الطبيعي أن يلجأ الأمويون إلى كل الوسائل التي تنتهي إلى تشويه سمعة الهاشميين، فقد جعلوا من السب لعلي ٧ سُنة، وهنا بدأ الأمويون ينشرون فكرة كفر أبي طالب، نكاية بابنه عليٍّ وأحفاده من الحسن والحسين ثم الأئمة المعصومين :، ولذلك نجد تعبير (قوماً يزعمون أنه كافر).
في رواية عن الامام زين العابدين ٧ وهذا يعني أنه على الأقل كان في السنوات التي تقترب إلى سنة سبعين أي بعد مرور نحو خمس وثلاثين سنة، ومع ملاحظة أن ذلك تم ظاهراً في مدينة رسول الله ٦، وهنا نلاحظ تطوراً في جواب الامام السجاد ٧، من الفتوى إلى الاستدلال العلمي على الفكرة، فقد استدل ٧ بإبقاء النبي ٦ فاطمة بنت أسد -وهي من المتقدمات في الايمان- في نكاح أبي طالب إلى أن توفي أبو طالب، فالقائلون بكفر أبي طالب هنا إنما يطعنون في رسول الله لعدم تنفيذه أحكام الله! فقد نقل السيد فخار في كتابه إيمان أبي طالب: "عن علي بن الحسين ٧ أنه سئل عن أبي طالب أكان مؤمنا فقال ٧:
[١]) الأمالي، الشيخ الطوسي، ص ٣٣٥