إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٠ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
- وهناك بعض الروايات تشير ضمناً إلى هذا الموضوع وتنسب البنات إلى النبي ٦، مثلما ورد في حديث (ألا أدلكم على خير الناس أباً وأماً وجداً وجدةً وعماً وعمةً وخالاً وخالةً: الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله[١]..)، ورواية الحسين بن روح في جوابه على سؤال من سأل (لماذا فضلت فاطمة على سائر بنات النبي)[٢].
- كما أنهم يشيرون هنا إلى كلام أمير المؤمنين ٧ في معاتبته للخليفة عثمان، ودعوته إياه إلى انتهاج سبيل صحيح في الاصلاح وأنه أولى من الخليفتين الأول والثاني بهذا، كما ورد في نهج البلاغة: (وأنت أقرب إلى رسول الله ٦ وشيجة رحم منهما وقد نلت من صهره ما لم ينالا)[٣].
[١]) ذكره الصدوق في الأمالي /٥٢٢، والطبراني في المعجم الكبير ٣/٦٦ وفيه بلفظ (خالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله) ، والخزاز القمي في كفاية الأثر / ٩٧ والموفق الخوارزمي في المناقب / ٨٩ وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين /١٩٤، والقندوزي في ينابيع المودة ٢/ ٢٢١ والتستري في إحقاق الحق /١٣٤وغيرهم.
[٢]) ذكره ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ج ٣ - ص ١٠٥ فقال: وسأل بزل (بديل) الهروي الحسين بن روح رضي الله عنه فقال: كم بنات رسول الله ٦؟ فقال: أربع، فقال: أيتهن أفضل؟ فقال: فاطمة! قال: ولم صارت أفضل وكانت أصغرهن سنا وأقلهن صحبة لرسول الله؟ قال: لخصلتين خصها الله بهما، انها ورثت رسول الله ونسل رسول الله منها، ولم يخصها بذلك إلا بفضل إخلاص عرفه من نيتها.
[٣]) نهج البلاغة ٢ / ٦٨