إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٦ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
ومنهم آية الله السيد محمد الشيرازي رحمه الله في كتابه أمهات المعصومين حيث قال: إن أولاد الرسول ٦ كلهم من السيدة خديجة إلا إبراهيم، أما إبراهيم فهو من السيدة مارية القبطية فقد ولد بالمدينة وعاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ومات بالمدينة ودفن في البقيع.
فأنجبت السيدة خديجة من الأولاد: القاسم والطيب وقد ماتا بمكة صغيرين وأنجبت من البنات زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة [١].
ومنهم آية الله الشيخ جعفر السبحاني في كتابه سيد المرسلين حيث قال: وقد أنجبت خديجة لرسول الله ٦ ستة من الأولاد: اثنين من الذكور أكبرهما القاسم ثم عبد الله اللذان كانا يدعيان بالطاهر والطيب وأربعة من الإناث..
كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد: أكبر بناته رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة. فأما الذكور من أولاده ٦ فماتوا قبل البعثة وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام[٢].
ومنهم العلامة الشيخ محمد هادي اليوسفي، فقد ذكر في سياق الحديث عن الهجرة قوله: أما عليٌّ ٧ فإنما حمل معه أمه فاطمة بنت أسد ومعها من بنات الرسول فاطمة وأما سائر بناته:
[١]) أمهات المعصومين /٩٤
[٢]) سيد المرسلين ١/٢٧٨