إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٢ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
علياً ٧ وأختيها رقية وأم كلثوم عثمان. وذكر قريبا منه الشيخ الطوسي (قدس سره)[١].
ونفس ذلك ذهب إليه العلامة الشيخ علي بن يونس العاملي المتوفى سنة ٨٧٧ هـ، فقد ذكر نقاشهم لمسألة تفضيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ بالمصاهرة؛ بأنها ليست من خصوصياته بل هو مشترك بها مع غيره، فردهم بأن فاطمة سلام الله عليها أفضل من باقي بناته وزوجاته.[٢]
- ويرى أصحاب هذا الرأي أن طريقة تعامل النبي ٦ معهن تفيد كونهن بناته وإن كانت منزلتهن دون منزلة فاطمة، فطريقة الحديث عن الزهراء وتزويجها كانت من قبل الله تعالى لمكانتها الخاصة وحيث أن النبي لا ينطق عن الهوى فإنه زوج باقي البنات ضمن القواعد العامة لا بشكل خاص وتعيين إلهي.
وأما ما عدا ذلك فإنه كان رفيقاً بهن ويتعامل معهن تعامل الأب مع بناته. فقد أهدر دم هبار بن الأسود الذي وكز زينب ابنته حتى ألقت ما في بطنها. وهكذا تبرأ ممن آذى النبي في ابنتيه رقية وأم كلثوم[٣].
[١]) الأنوار الساطعة - الشيخ غالب السيلاوي - ص ١٤٣ - ١٤٤
[٢]) الصراط المستقيم ١/١٧٠
[٣]) في مصباح المتهجد ٦٢٢ للشيخ الطوسي ذكر أن من ضمن أدعية شهر رمضان الصلاة على رقية وأم كلثوم بنتي النبي والتبري ممن آذى النبي فيهما، وكذلك في التهذيب. وفي المقنعة للشيخ المفيد نفس ذلك في دعاء كل يوم من أيام شهر رمضان بعنوان كيفية الصلاة على النبي والأئمة من آله، ولكن هنا زينب ورقية. المقنعة المطبوعة في ضمن الينابيع الفقهية.