إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٣ - أدلة القول الثاني
من ابني أبي لهب فلما جاء الإسلام طلقاهما فتزوجت رقية من عثمان؟
* كذلك نقل عن الجرجاني وغيره بأن رقية كان صغرى بنات النبي وأنها وأم كلثوم أصغر من فاطمة،[١]فإذا كانت فاطمة ولدت بعد البعثة بخمس سنوات وولدت أخواتها بعدها فكيف يكن قد تزوجن في الجاهلية بابني أبي لهب ثم بعثمان؟
* ثم نقل عن بعضهم ما قيل في تاريخ زواج النبي بخديجة واختار أنه تزوجها قبل البعثة بثلاث سنين، فإذا كان كذلك فكيف يجتمع هذا بأنها أنجبت رقية وأم كلثوم وأنهما تزوجتا في الجاهلية [٢]؟
* وكذلك فقد قال بأننا لا نجد في هجرة الفواطم مع علي ٧ ذِكراَ لأم كلثوم فأين كانت[٣]؟
ثم عطف الكلام على زينب زوجة أبي العاص بن الربيع ونقل
[١]([٨٣] الصحيح أن الصديقة فاطمة هي صغرى بنات رسول الله ٦، وقد تقدمت الاشارة إلى ذلك في جواب الحسين بن روح.
[٢]([٨٤] هناك أقوال أخر في تاريخ زواجهما ٨ يذهب بعضها إلى أنه كان قبل عشرين سنة قبل البعثة وبعضها إلى ست عشرة أو خمس عشرة سنة، ولعل ما هو مشهور من كونه قد بعث على الأربعين من العمر وأنه تزوج خديجة وهو في الخامسة والعشرين يؤيد أن الزواج كان قبل خمس عشرة سنة من البعثة كما ذكره ابن اسحاق في السيرة.
[٣]) تقدم في صفحات سابقة ما عن الشيخ اليوسفي الغروي في موسوعة التاريخ من خبر هجرة أم كلثوم فراجع.