إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٦٨ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
وفاة فاطمة ٣[١].
- ومنها بعض الروايات الواردة عن أهل البيت :، فقد ذكر الحميري القمي ذلك وأورد روايته عن مسعدة بن صدقة قال: حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال: ولد لرسول الله ٦ من خديجة: القاسم، والطاهر، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة، وزينب. فتزوج عليٌّ ٧ فاطمة ٣، وتزوج أبو العاص بن ربيعة - وهو من بني أمية - زينب، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت، وزوجه رسول الله ٦ مكانها رقية. ثم ولد لرسول الله ٦ - من أم إبراهيم - إبراهيم، وهي مارية القبطية.
وذكر مثله الشيخ الصدوق في الخصال، في موضعين الأول: عن أبي عبد الله ٧ قال: ولد لرسول الله ٦ من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله، وأم كلثوم، ورقية، وزينب، وفاطمة. وتزوج علي بن أبي طالب ٧ فاطمة ٣، وتزوج أبو العاص بن الربيع -وهو رجل من بني أمية - زينب، وتزوج عثمان بن
[١]) تاريخ الأئمة (المجموعة) - الكاتب البغدادي - ص ١٥ - ١٦ وقد ذكر آية الله السيد المرعشي النجفي الذي أشرف على تجميع هذه المجموعة وطبعها، وكتب مقدمة لها أن: هذه مجموعة نفيسة حاوية للزبر والاسفار في مواليد الأئمة الأطهار ع ووفياتهم جمعتها بين الدفتين وبعضها لم ينشر بعد رجاء لان يستفيد منها المستفيدون من إخواني الاعلام والأفاضل والمشتغلين ثم ذكر فهرس هذه الكتب والرسائل.