إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥٢ - من أقوال النبي في حق أبي طالب
النار فقال له: مه فض الله فاك، والذي بعث محمداً بالحق نبياً لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله، أأبي معذب في النار وابنه قسيم الجنة والنار؟ والذي بعث محمداً بالحق إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلا خمسة أنوار، نور محمد ونور فاطمة ونور الحسن والحسين ونور ولده من الأئمة، ألا إن نوره من نورنا خلقه الله من قبل خلق آدم بألفي عام[١].
٨/ كما نقل في نفس المصدر كلمة للإمام السجاد علي بن الحسين، عن ابن أبي الحديد في شرحه ٣ / ٣١٢: روي أن علي بن الحسين ٧ سئل عن هذا - يعني عن إيمان أبي طالب - فقال: واعجباً إن الله تعالى نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الاسلام ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات.
٩/ وأخرى عن ابنه الإمام الباقر محمد بن علي ٧ فإنه سئل عما يقوله الناس أن أبا طالب في ضحضاح من نار فقال: لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى لرجح إيمانه، ثم قال: ألم تعلموا أن أمير المؤمنين علياً ٧ كان يأمر أن يحج عن عبد الله وابيه وأبي طالب في حياته ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم؟!
١٠/ كما نقل كلمات متعددة عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن
[١]) المصدر ص ٣٩٦