إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٩ - زوجة النبي الأولى في الجنة
ما روي عن ابن عباس أنه قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط، ثم قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ٦: أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون [١].
وفي الحديث أن جبرئيل قد قال لرسول الله ٦ ليلة المعراج: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام[٢].
زوجة النبي الأولى في الجنة:
ليس معلوماً أن كل نساء النبي في الدنيا هن نساؤه في الجنة، وذلك لأن معادلة الزواج في الدنيا تختلف عن معادلتها في الجنة لا ريب. ففي الدنيا لا يعدو الأمر عن كفاءة الاسلام، فـ (المسلم كفو المسلمة). غير أن الأمر يختلف في الجنة لكي تضاف إلى ذلك وجود مرتبة من الفضل تكون فيها المرأة مؤهلة بحسب تلك المرتبة للزواج بالنبي ٦.
وقد أشرنا في صفحات سابقة إلى ما نقل عن عمار بن ياسر في هذا الشأن وقلنا بأنه لو تم من حيث السند فإنه لا يكون حجة إذ أن عمار لم ينسبه إلى رسول الله ٦ أو إلى المعصوم. بل الحديث الموجود يشير إلى أن زوجات النبي هن بعد خديجة: آسية ومريم وكلثوم. وكأن ما هو موجود في الحديث يشير إلى أن الأصل هي خديجة..
[١]) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - ص ٣٤٥
[٢]) مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٣ - ص ٣٢