إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧١ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
- وفي رواية عن الامام الصادق ٧ يستفاد منها هذا المعنى أيضا فعن سماعة قال: سألته عن مناكحتهم والصلاة خلفهم، فقال: هذا أمر شديد لن تستطيعوا ذلك، قد أنكح رسول الله ٦ وصلى علي ٧ وراءهم[١].
- ما يظهر من بعض أعيان الطائفة الالتزام به والدفاع عنه كأنه أمر مسلم، فمنهم الشيخ المفيد كما في المسائل السروية[٢]، ومنهم السيد المرتضى[٣] في كلامه عن وجه أفضلية السيدة الزهراء ٣ على باقي أخواتها، ومنهم الشيخ صاحب الجواهر كما نقله عنه السيلاوي في كتابه الانوار الساطعة قال: وذكر قريباً منه الفقيه والرجالي الكبير ملا علي العلياري في بهجة الآمال في شرح زبدة المقال. وذكر الفقيه الكبير صاحب الجواهر: فقد زوج رسول الله ٦ فاطمة
[١]) وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٨ - ص ٣٠١
[٢]) المسائل السروية - الشيخ المفيد - ص ٩٢ - ٩٥ فقد كان في صدد مناقشة تفضيل عثمان بن عفان لجهة اقترانه ببنات النبي وقال إن ذلك مثلما هو الحال بالنسبة إلى اقتران عتبة بن أبي لهب وأبي العاص بن الربيع. وهذا منه إشارة إلى تعدد البنات.
[٣]) كذلك نقله في المناقب ابن شهراشوب فقال: وقال المرتضى رضي الله عنه: التفضيل هو كثرة الثواب بأن يقع إخلاص ويقين ونية صافية ولا يمتنع من أن تكون ٣ قد فضلت على أخواتها بذلك، ويعتمد على أنها أفضل نساء العالمين بإجماع الإمامية، وعلى انه قد ظهر من تعظيم الرسول ٦ لشأن فاطمة وتخصيصها من بين سائرهن ما ربما لا يحتاج إلى الاستدلال عليه.