إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥١ - من أقوال النبي في حق أبي طالب
٤/ وعن رسول الله ٦ إنه قال لعقيل بن أبي طالب: يا أبا يزيد! إني أحبك حبين
حبًّا لقرابتك مني، وحبًّا لما كنت أعلم من حب عمي أبي طالب إياك[١].
٥/ وللإمام أمير المؤمنين ٧ كلمات في حق والده، فإنه في رسالته لمعاوية، قد فضل أباه على أبي سفيان (مع أن أبا سفيان عندهم مؤمن برسول الله) ولم يرد عليه أبو سفيان هذا التفضيل وكان يمكن أن يقول له: كلا فإني أبي مسلم وأباك ليس بمسلم! وقد مر في الصفحات السابقة ذكر هذه الرسالة.
٦/ وقد ذكر سبط ابن الجوزي في تذكرته في الصفحة السادسة أن علياً ٧ قال في رثاء أبي طالب:
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم.[٢]
٧/ وقد نقل الإمام الحسين ٧ عن أبيه المرتضى كلمات تؤكد لا على إيمانه فحسب بل على خلل ونقص إيمان من لم يعتقد بإيمان أبي طالب، فعنه ٧ أن والده أمير المؤمنين كان جالسا في الرحبة والناس حوله فقام إليه رجل فقال له: يا أمير المؤمنين! إنك بالمكان الذي أنزلك الله وأبوك معذب في
[١]) المصدر ص ٣٨٤
[٢]) المصدر ص ٣٨٧