رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ٥٢ - في العدد
ض ظ غ بغ جغ دغ هغ وغ زغ حغ ٨٠٠ ٩٠٠ ١٠٠٠ ٢٠٠٠ ٣٠٠٠ ٤٠٠٠ ٥٠٠٠ ٦٠٠٠ ٧٠٠٠ ٨٠٠٠ طغ يغ كغ لغ مغ نغ سغ عغ ٩٠٠٠ ١٠٠٠٠ ٢٠٠٠٠ ٣٠٠٠٠ ٤٠٠٠٠ ٥٠٠٠٠ ٦٠٠٠٠ ٧٠٠٠٠ فغ صغ قغ رغ شغ تغ ثغ ٨٠٠٠٠ ٩٠٠٠٠ ١٠٠٠٠٠ ٢٠٠٠٠٠ ٣٠٠٠٠٠ ٤٠٠٠٠٠ ٥٠٠٠٠٠ خغ ذغ ضغ ظغ ٦٠٠٠٠٠ ٧٠٠٠٠٠ ٨٠٠٠٠٠ ٩٠٠٠٠٠ أمّا الآحاد فهي «ا ب ج د ه و ز ح ط ي» و أمّا العشرات فهي «ك ل م ن س ع ف ص» و امّا المئات فهي «ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ» و امّا الألوف فهي «غ، بغ، جغ، دغ، هغ، وغ، زغ، حغ، طغ، يغ».
و اعلم بأن كون العدد على أربع مراتب التي هي الآحاد و العشرات و المئات و الألوف ليس هو أمرا ضروريّا لازما لطبيعة العدد مثل كونه أزواجا و أفرادا صحيحا و كسورا، بعضها تحت بعض، لكنه أمر وضعيّ رتّبته الحكماء باختيار منهم، و إنما فعلوا ذلك لتكون الأمور العددية مطابقة لمراتب الأمور الطبيعيّة، و ذلك أن الأمور الطبيعية أكثرها جعلها الباري، جلّ ثناؤه، مربّعات مثل الطبائع الأربع، التي هي الحرارة و البرودة و الرّطوبة و اليبوسة؛ و مثل الأركان الأربعة، التي هي النار و الهواء و الماء و الأرض؛ و مثل الأخلاط الأربعة، التي هي الدم و البلغم و المرّتان المرّة الصفراء، و المرّة السوداء؛ و مثل الأزمان الأربعة، التي هي الربيع و الصيف و الخريف و الشتاء، و مثل الجهات الأربع، و الرياح الأربع: الصّبا و الدّبور[١]
[١] -الصبا و الدبور: الريح الشرقية و الريح الغربية.