رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء
(١)
إخوان الصفا
٥ ص
(٢)
الجماعة و أشخاصها
٥ ص
(٣)
مراتب الإخوان
٧ ص
(٤)
عصرهم؛ مذهبهم
٨ ص
(٥)
أقسام رسائلهم
١١ ص
(٦)
مصادر علومهم
١٢ ص
(٧)
القسم الرياضي
١٣ ص
(٨)
القسم الطبيعي
١٤ ص
(٩)
قسم النفسانيات و العقليات
١٥ ص
(١٠)
قسم الآراء و الديانات
١٨ ص
(١١)
جملة القول
١٩ ص
(١٢)
فهرست الرسائل
٢١ ص
(١٣)
القسم الرياضي
٤٨ ص
(١٤)
الرسالة الأولى من القسم الرياضي
٤٨ ص
(١٥)
في العدد
٤٨ ص
(١٦)
فصل في خواص العدد
٥٦ ص
(١٧)
فصل في التام و الناقص و الزائد
٦٤ ص
(١٨)
فصل في الأعداد المتحابة
٦٥ ص
(١٩)
تضعيف العدد
٦٦ ص
(٢٠)
فصل في خواص الأنواع
٦٦ ص
(٢١)
فصل في العدد الصحيح
٦٨ ص
(٢٢)
فصل في الضرب و الجذر و المكعبات و ما يستعمله الجبريون و المهندسون من الألفاظ و معانيها
٦٩ ص
(٢٣)
فصل في العدد المربع
٧٠ ص
(٢٤)
فصل في خواص العدد المجذور
٧٢ ص
(٢٥)
فصل في مسائل من المقالة الثانية من كتاب أقليدس في الاصول
٧٢ ص
(٢٦)
فصل علم العدد و النفس
٧٥ ص
(٢٧)
الغرض من العلوم
٧٥ ص
(٢٨)
الرسالة الثانية من القسم الرياضي الموسومة بجومطريا في الهندسة و بيان ماهيتها
٧٨ ص
(٢٩)
فصل في أنواع الخط
٨١ ص
(٣٠)
فصل في ألقاب الخطوط المستقيمة
٨٢ ص
(٣١)
فصل في أسماء الخط المستقيم
٨٣ ص
(٣٢)
فصل في أنواع الزوايا
٨٥ ص
(٣٣)
فصل في أنواع الزوايا المسطحة
٨٥ ص
(٣٤)
فصل في أنواع الخطوط القوسية
٨٦ ص
(٣٥)
فصل في ذكر السطوح
٨٧ ص
(٣٦)
فصل في الأشكال المستقيمة الخطوط و أنواعها
٨٨ ص
(٣٧)
فصل من النقط لحاسة البصر
٨٩ ص
(٣٨)
فصل في بيان المثلث أنه أصل لجميع الأشكال
٩١ ص
(٣٩)
فصل في أنواع السطوح
٩٢ ص
(٤٠)
فصل في ذكر الأجسام
٩٣ ص
(٤١)
فصل في المساحة
٩٧ ص
(٤٢)
فصل في حاجة الانسان إلى التعاون
٩٩ ص
(٤٣)
فصل في الهندسة العقلية
١٠١ ص
(٤٤)
فصل في توهم الابعاد
١٠١ ص
(٤٥)
فصل في حقيقة الابعاد في الهندسة العقلية
١٠٣ ص
(٤٦)
فصل في خواص الأشكال الهندسية
١٠٤ ص
(٤٧)
فصل في بيان تلك الخواص
١٠٦ ص
(٤٨)
فصل في ثمرة هذا الفن
١١٣ ص
(٤٩)
الرسالة الثالثة من القسم الرياضي الموسومة بالأسطرنوميا في علم النجوم و تركيب الأفلاك
١١٤ ص
(٥٠)
فصل في ذكر صفة البروج
١١٧ ص
(٥١)
فصل في ذكر البيوت و الوبال
١٢٠ ص
(٥٢)
فصل في ذكر أرباب المثلثات و الوجوه و الحدود
١٢٣ ص
(٥٣)
فصل في ذكر أرباب الوجوه
١٢٣ ص
(٥٤)
فصل في ذكر الكواكب السيارة
١٢٤ ص
(٥٥)
ذكر ما للكواكب من الأعداد
١٢٦ ص
(٥٦)
ذكر دوران الفلك و قسمة أرباعه
١٢٦ ص
(٥٧)
ذكر دوران الشمس في البروج و تغييرات أرباع السنة
١٢٧ ص
(٥٨)
ذكر نزول الشمس في أرباع الفلك و تغييرات الأزمان
١٢٨ ص
(٥٩)
ذكر دخول الصيف
١٢٩ ص
(٦٠)
ذكر دخول الخريف
١٢٩ ص
(٦١)
ذكر دخول الشتاء
١٣٠ ص
(٦٢)
ذكر دوران زحل في البروج و حالاته من الشمس
١٣٠ ص
(٦٣)
ذكر دوران المشتري في البروج و حالاته من الشمس
١٣١ ص
(٦٤)
ذكر دوران المريخ في الفلك و حالاته من الشمس
١٣٢ ص
(٦٥)
ذكر دوران الزهرة في الفلك
١٣٢ ص
(٦٦)
ذكر دوران عطارد في الفلك و حالاته من الشمس
١٣٣ ص
(٦٧)
ذكر دوران القمر في الفلك و حالاته من الشمس
١٣٣ ص
(٦٨)
فصل في قران الكواكب
١٣٦ ص
(٦٩)
ذكر البيوت الاثني عشر
١٣٦ ص
(٧٠)
فصل في تجرد النفس و اشتياقها إلى عالم الافلاك
١٣٧ ص
(٧١)
فصل في علة انحصار الأفلاك و البروج و الكواكب في عدد مخصوص
١٤٠ ص
(٧٢)
فصل في حكمة اختلاف خواص الكواكب
١٤١ ص
(٧٣)
فصل في علم أحكام النجوم
١٤٤ ص
(٧٤)
فصل في كيفية وصول قوى أشخاص العالم العلوي إلى أشخاص العالم السفلي الذي هو عالم الكون و الفساد
١٤٦ ص
(٧٥)
فصل في بيان كيفية سعادات الكائنات و مناحسها
١٤٧ ص
(٧٦)
فصل في علة اختلاف تأثيرات الكواكب في الكائنات الفاسدات التي دون فلك القمر
١٤٨ ص
(٧٧)
فصل في أن المنجم لا يدعي علم الغيب فيما يخبر به من الكائنات
١٥٣ ص
(٧٨)
الرسالة الرابعة من القسم الرياضي في الجغرافيا
١٥٨ ص
(٧٩)
فصل في صفة الأقاليم و ما في الربع المسكون من الأرض مع ما فيها من الجبال و البحار و البراري و الأنهار و المدن و ما في البحار من الجزائر و المدن
١٦٠ ص
(٨٠)
ذكر وقوف الأرض في وسط الهواء و سببه
١٦٢ ص
(٨١)
صفة الأرض و قسمة أرباعها
١٦٣ ص
(٨٢)
صفة الربع المسكون من الأرض
١٦٣ ص
(٨٣)
صفة الأقاليم السبعة
١٦٥ ص
(٨٤)
فصل
١٦٦ ص
(٨٥)
فصل في الحث على النظر في الأرض للاعتبار
١٦٧ ص
(٨٦)
اسماء المدن الكبار
١٦٩ ص
(٨٧)
أسماء المدن الكبار
١٧١ ص
(٨٨)
اسماء المدن التي في الاقليم الثالث
١٧٤ ص
(٨٩)
فصل في خواص الأقاليم
١٧٩ ص
(٩٠)
فصل
١٨٠ ص
(٩١)
فصل
١٨١ ص
(٩٢)
الرسالة الخامسة من القسم الرياضي في الموسيقى
١٨٣ ص
(٩٣)
فصل في أن أصل صناعة الموسيقى للحكماء
١٨٦ ص
(٩٤)
فصل في كيفية إدراك القوة السامعة للأصوات
١٨٨ ص
(٩٥)
فصل في امتزاج الأصوات و تنافرها
١٩٤ ص
(٩٦)
فصل في تأثر الأمزجة بالأصوات
١٩٦ ص
(٩٧)
فصل في أصول الألحان و قوانينها
١٩٦ ص
(٩٨)
فصل في كيفية صناعة الآلات و إصلاحها
٢٠٢ ص
(٩٩)
فصل في أن لحركات الأفلاك نغمات كنغمات العيدان
٢٠٦ ص
(١٠٠)
فصل في أن إحكام الكلام صنعة من الصنائع
٢١٨ ص
(١٠١)
فصل في تناسب الأعضاء على الأصول الموسيقية
٢٢٣ ص
(١٠٢)
فصل في حقيقة نغمات الأفلاك
٢٢٥ ص
(١٠٣)
فصل في ذكر المربعات
٢٢٩ ص
(١٠٤)
فصل في الانتقال من طبقات الألحان
٢٣٣ ص
(١٠٥)
فصل في نوادر الفلاسفة في الموسيقى
٢٣٤ ص
(١٠٦)
فصل في تلون تأثيرات الأنغام
٢٤٠ ص
(١٠٧)
الرسالة السادسة من القسم الرياضي في النسبة العددية و الهندسية في تهذيب النفس و إصلاح الأخلاق
٢٤٢ ص
(١٠٨)
فصل في النسب
٢٤٥ ص
(١٠٩)
فصل في استخراج النسب المتصلة
٢٤٨ ص
(١١٠)
فصل في التناسب
٢٤٩ ص
(١١١)
فصل في فضيلة علم النسب العددية و الهندسية و الموسيقية
٢٥١ ص
(١١٢)
الرسالة السابعة من القسم الرياضي في الصنائع العلمية و الغرض منها
٢٥٨ ص
(١١٣)
فصل في مثنوية الانسان
٢٥٩ ص
(١١٤)
فصل في الصفات المختصة بالجسد و النفس
٢٦٠ ص
(١١٥)
فصل في مثنوية قنية الانسان و مثنوية الأعمال
٢٦١ ص
(١١٦)
فصل في العلم و المعلوم و التعلم و التعليم و أوجه السؤال
٢٦٢ ص
(١١٧)
فصل في أجناس العلوم
٢٦٦ ص
(١١٨)
فصل في العلوم الالهية
٢٧٢ ص
(١١٩)
الرسالة الثامنة من القسم الرياضي في الصنائع العملية و الغرض منها
٢٧٦ ص
(١٢٠)
فصل في الصورة و الهيولى و الأداة
٢٧٨ ص
(١٢١)
فصل في أن موضوع الصناع نوعان
٢٨٠ ص
(١٢٢)
فصل في الحاجة إلى الآلات و الأدوات
٢٨٢ ص
(١٢٣)
فصل في أن النار من الأدوات المفيدة في الصناعة
٢٨٣ ص
(١٢٤)
فصل في مراتب الصناعات
٢٨٤ ص
(١٢٥)
فصل في أن كل صناعة تحتاج إلى الفكر و التعقل
٢٨٦ ص
(١٢٦)
فصل في شرف الصنائع
٢٨٧ ص
(١٢٧)
فصل في قابلية الانسان الصنعة
٢٩٠ ص
(١٢٨)
فصل في الغرض من الملك
٢٩٢ ص
(١٢٩)
فصل في أن الجسم لا يتحرك من ذاته
٢٩٣ ص
(١٣٠)
الرسالة التاسعة من القسم الرياضي في بيان الأخلاق و أسباب اختلافها و أنواع عللها و نكت من آداب الأنبياء و زبد من أخلاق الحكماء
٢٩٦ ص
(١٣١)
فصل في قابلية الإنسان جميع الأخلاق
٢٩٧ ص
(١٣٢)
فصل في وجوه اختلاف الأخلاق
٢٩٩ ص
(١٣٣)
فصل في اختلاف الأخلاق من جهة الأخلاط
٢٩٩ ص
(١٣٤)
فصل في خلق آدم
٣٠٠ ص
(١٣٥)
فصل في تأثير طبيعة البلدان في الأخلاق
٣٠٢ ص
(١٣٦)
فصل في ماهية الأخلاق
٣٠٥ ص
(١٣٧)
مطلب في التربية
٣٠٧ ص
(١٣٨)
فصل
٣٠٧ ص
(١٣٩)
فصل في مراتب الأنفس
٣١١ ص
(١٤٠)
فصل
٣١٣ ص
(١٤١)
فصل في اختلاف مناهج النفوس
٣١٥ ص
(١٤٢)
فصل
٣١٦ ص
(١٤٣)
فصل في ترتب الأخلاق على بعضها و كونها فضيلة أو رذيلة
٣١٨ ص
(١٤٤)
فصل في مراتب الناس في الأخلاق حسب الأعمال
٣٢١ ص
(١٤٥)
فصل
٣٢٤ ص
(١٤٦)
فصل في انقسام الناس في السعادة أربعة أقسام
٣٣١ ص
(١٤٧)
فصل
٣٣٢ ص
(١٤٨)
فصل
٣٣٨ ص
(١٤٩)
فصل
٣٤٢ ص
(١٥٠)
فصل
٣٤٥ ص
(١٥١)
فصل في فضل طلب العلم
٣٤٦ ص
(١٥٢)
فصل
٣٤٧ ص
(١٥٣)
فصل
٣٥٠ ص
(١٥٤)
فصل في الحرص و الزهد و درجات الناس
٣٥٦ ص
(١٥٥)
فصل في آفات الشبع و كثرة الأكل و خصال الزهاد
٣٥٨ ص
(١٥٦)
فصل في بيان علامات أولياء اعز و جل و عباده الصالحين
٣٦٢ ص
(١٥٧)
فصل فيما حكاه ولي من أولياء الله عن كيفية معرفة مكائد الشياطين و محاربته معهم و مخالفته جنود إبليس أجمعين
٣٦٤ ص
(١٥٨)
فصل في حكاية أخرى
٣٧٠ ص
(١٥٩)
فصل في فضل التوبة و الاستغفار و الدعاء
٣٧٣ ص
(١٦٠)
فصل في حسن التكليف
٣٨٣ ص
(١٦١)
فصل
٣٨٥ ص
(١٦٢)
فصل في عظات مختلفة
٣٨٦ ص
(١٦٣)
الرسالة العاشرة من القسم الرياضي في ايساغوجي
٣٩٠ ص
(١٦٤)
فصل في اشتقاق المنطق و انقسام النطق إلى قسمين
٣٩١ ص
(١٦٥)
فصل في الألفاظ الدالة على المعاني
٣٩٤ ص
(١٦٦)
فصل في الألفاظ الستة
٣٩٥ ص
(١٦٧)
فصل في أن الأشياء كلها صور و أعيان
٣٩٨ ص
(١٦٨)
فصل في العلم و التعلم و التعليم
٣٩٩ ص
(١٦٩)
فصل في اشتراك الألفاظ و أخواتها
٤٠٠ ص
(١٧٠)
فصل في أن الأشياء كلها جواهر و أعراض
٤٠١ ص
(١٧١)
فصل في حاجة الانسان إلى المنطق
٤٠٢ ص
(١٧٢)
الرسالة الحادية عشرة من القسم الرياضي في المقولات العشر التي هي قاطيغورياس
٤٠٤ ص
(١٧٣)
فصل
٤٠٥ ص
(١٧٤)
فصل في معنى قدم الأشياء
٤١٢ ص
(١٧٥)
الرسالة الثانية عشرة من القسم الرياضي في معنى بارامانياس و هي الرسالة الثالثة من المنطقيات
٤١٤ ص
(١٧٦)
الرسالة الثالثة عشرة من القسم الرياضي في معنى انولوطيقا
٤٢٠ ص
(١٧٧)
فصل في انولوطيقا الأولى
٤٢٠ ص
(١٧٨)
فصل في بيان العلة الداعية إلى تصنيف القياسات المنطقية
٤٢٤ ص
(١٧٩)
فصل في القياس المنطقي
٤٢٥ ص
(١٨٠)
فصل في أن الحكم على الأشياء بالعقل و الحث على تحري الصواب
٤٢٦ ص
(١٨١)
فصل في أن المنطق أداة الفيلسوف
٤٢٧ ص
(١٨٢)
الرسالة الرابعة عشرة من القسم الرياضي في معنى انولوطيقا الثانية
٤٢٩ ص
(١٨٣)
فصل في طريق التحليل و الحدود و البرهان
٤٣٠ ص
(١٨٤)
فصل في ماهية القياس
٤٣٢ ص
(١٨٥)
فصل في بيان حاجة الإنسان إلى استعمال القياس
٤٣٣ ص
(١٨٦)
فصل في وجوه الخطأ في القياس
٤٣٣ ص
(١٨٧)
فصل في كيفية دخول الخطأ من جهة المستعمل الجاهل
٤٣٣ ص
(١٨٨)
فصل في بيان طريق الخطأ عند العقلاء و خطأ القياس عند الفلاسفة
٤٣٥ ص
(١٨٩)
فصل في معقولات الحواس و نتائجها
٤٣٦ ص
(١٩٠)
فصل في كيفية اعوجاج القياس و كيف التحرز منه
٤٣٧ ص
(١٩١)
فصل في أساس القياس البرهاني
٤٣٨ ص
(١٩٢)
فصل في أوائل العقول و أوائل المعلومات
٤٣٨ ص
(١٩٣)
فصل في أن المعلول لا يوجد قبل العلة
٤٤١ ص
(١٩٤)
فصل في قوله و أن لا يستعمل في البرهان الأعراض الملازمة و أن علة الشيء من ذاتياته، و كون المقدمة كلية
٤٤٢ ص
(١٩٥)
فصل في أن الحكم بالصفات الذاتية
٤٤٣ ص
(١٩٦)
فصل في أن صناعة البرهان نوعان
٤٤٤ ص
(١٩٧)
فصل في كيفية البرهان على أنه ليس في العالم خلإ
٤٤٦ ص
(١٩٨)
فصل في البرهان على أنه ليس في العالم لا خلاء و لا ملاء
٤٤٧ ص
(١٩٩)
فصل في معنى قول الحكماء هل العالم قديم أو محدث
٤٤٧ ص
(٢٠٠)
فصل في أن الانسان إذا ارتقى نفسا صار ملكا
٤٤٨ ص
(٢٠١)
فصل في أن الحيوانات تتفاوت في الحواس و معلوماتها
٤٥٠ ص
(٢٠٢)
فصل في المعلومات البرهانية و الأمور الروحية
٤٥١ ص
(٢٠٣)
محتويات المجلد الأول
٤٥٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص

رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ١٣٨ - فصل في تجرد النفس و اشتياقها إلى عالم الافلاك

حواسّه و تسكين وساوسه، و صعد إلى الفلك، جوزي هناك بأحسن الجزاء. و يقال إن بطليموس كان يعشق علم النّجوم، و جعل علم الهندسة سلّما صعد به إلى الفلك، فسمح الأفلاك و أبعادها و الكواكب و أعظامها، ثم دوّنه في المجسطي، و إنما كان ذلك الصّعود بالنّفس لا بالجسد، و هكذا.

و يحكى عن هرمس المثلّث بالحكمة، و هو إدريس النبيّ، ٧، انه صعد إلى فلك زحل و دار معه ثلاثين سنة، حتى شاهد جميع أحوال الفلك، ثم نزل إلى الأرض فخبّر الناس بعلم النجوم، قال اللّه تعالى:

«وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا».

و قال أرسطاطاليس في كتاب الثالوجيا شبه الرّمز: اني ربما خلوت بنفسي و خلعت بدني، و صرت كأني جوهر مجرّد بلا بدن، فأكون داخلا في ذاتي، خارجا عن جميع الأشياء، فأرى في ذاتي من الحسن و البهاء ما أبقى له متعجّبا باهتا، فأعلم أني جزء من أجزاء العالم الأعلى الفاضل الشريف ...

و قال فيثاغورس في الوصية الذهبيّة: إذا فعلت ما قلت لك يا ديوجانس، و فارقت هذا البدن حتى تصير نحلا في الجوّ، فتكون حينئذ سائحا غير عائد إلى الإنسانية و لا قابل للموت.

و قال المسيح، ٧، للحواريّين في وصيّة له: إذا فارقت هذا الهيكل فأنا واقف في الهواء عن يمنة عرش ربي، و أنا معكم حيثما ذهبتم، فلا تخالفوني حتى تكونوا معي في ملكوت السماء غدا.

و قال رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، لأصحابه في خطبة له طويلة:

أنا واقف لكم على الصّراط و إنكم ستردون على الحوض غدا فأقربكم مني منزلا يوم القيامة من خرج من الدنيا على هيئة ما تركته. ألا لا تغيّروا بعدي، ألا لا تبدّلوا بعدي. فهذه الحكايات و الأخبار كلّها دليل على بقاء النفس بعد مفارقة الجسد، و إن الإنسان العاقل اذا استبصرت نفسه في هذه‌