در پرتو وحى - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٣٦٥ - ١ - مالكيت منابع طبيعى
مرتع گرفته شود سپس فرمود: لاضرر و لا ضرار.[١]
تمسك به لا ضرر در اين مورد خالى از عنايت بر ملك و حق عموم نيست.
ه-. مرحوم صدوق (ره) نقل مىكند: «رسولالله (ص) حكم فرمود درباره روستاييان و اهل صحرا كه از باقيمانده آب، كسى رامنع نكنند و مراتعى را كه اضافه ماندهاند نفروشند»؛[٢]
و. غياث بن ابراهيم از أبى عبدالله (ع) نقل مىكند كه پيامبر اكرم (ص) درباره سيل وادى مهزور حكم فرمود: «براى آبيارى زراعت جلو آب را بگيريد تا به شراك پا (محل بند كفش كه روى پا قرار دارد) برسد و براى آبيارى نخل آب تا به كعب پا برسد. سپس آب را به نقطه پايينتر روانه سازيد».[٣]
ز- يونس از عبد صالح (ع) نقل مىكند كه فرمود: «زمين از آن خداوند تبارك و تعالى است و به صورت وقف در اختيار بندگان خودش قرار مىدهد، پس اگر كسى سه سال متوالى زمين را معطل
[١]. همان، ح ٢:] عن أبى عبدالله( ع) قال: قضى رسولُالله( ص) بين أهلِ المدينة فى مشارب النخل: أنَّه لا يمنع نفعُ الشىء( نقع البئر- ظ). و قضى بين أهلِ البادية: أنَّه لا يمنع فضل ماء لِيمنع فضل كلاء. فقال: لا ضررَ و لا ضِرارَ[.
[٢]. همان، ح ٣:] محمّد بن على بن الحسين قال: قضى رسول الله( ص) فى أهلِ البوادى: أن لا يمنعوا فضل ماء ولا يبيعوا فضلَ كلاء[.
[٣]. همان، باب ٨، ح ١، ص ٣٣٤:] عن أبى عبدالله( ع) قال: سمعته يقول: قضى رسول الله( ص) فى سيل وادى مهزور: للزرع إلى الشراك و النخلِ إلى الكعبِ ثُمَّ يرسل الماء إلى أسفل من ذلك[.