القيم التربوية في فكر الإمام الحسين عليه السلام - السعدي، حاتم جاسم عزيز - الصفحة ١٨٣ - ثالثاً علاقة الإنسان مع الآخرين
الإحسان إلى والديه وطاعتهما إذ قال تعالى:
(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الإسراء: ٢٤).
كما أكد الإسلام على أن لا يشمل الإحسان الوالدين فقط وإنما أيضاً الاقربين إذ قال تعالى:
(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى)(النساء: من الآية٣٦).
كما أوجب الإسلام احترام حياة الأولاد وأداء حقوقهم كاملة قال تعالى:
(وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ)(الأنعام: من الآية١٥١).
وقد وسع الإسلام علاقة الإنسان مع الآخرين لتشمل الجار، وعد الرسول محمد(صلى الله عليه وآله) من يؤذي جاره خارجاً عن دائرة الإيمان، كما نهى عن احتقار الناس على أي نحو كان سواء تعلق بشخصه أو سلوكه ووأجب الإسلام فضلاً عن ذلك مجموعة من القيم التي تنظم علاقة الإنسان بغيره مثلاً أداء الامانه:
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)(النساء: من الآية٥٨).
والوفاء بالعهد كقوله تعالى:
(وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً)(الإسراء: من الآية٣٤).
والتراحم كقوله تعالى:
(وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)(الفتح: من الآية٢٩).
والعفو كقوله تعالى: