القيم التربوية في فكر الإمام الحسين عليه السلام - السعدي، حاتم جاسم عزيز - الصفحة ٦١ - ٣ مسند أحمد بن حنبل
٢. مسند الإمام أحمد بن حنبل
روى بسنده عن أنس بن مالك أن ملك المطر أستأذن ربه أن يأتي النبي(صلى الله عليه وآله) فأذن له قال لأم سلمة:
أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد.
قال: وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي (صلى الله عليه وآله) وعلى منكبه وعلى عاتقه قال: فقال الملك للنبي (صلى الله عليه وآله):
أتحبه؟
قال: نعم.
قال: أما أن أمتك ستقتله وأن شأت أريتك المكان الذي يقتل فيه.
فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها، قال: قال ثابت - يعني أحد رواة الحديث - بلغنا أنها كربلاء. [١١١]
٣. مسند أحمد بن حنبل
روى يعلي بن مرة قال: خرجنا مع النبي(صلى الله عليه وآله) إلى طعام دعونا له، فأذا حسين يلعب بالسكة فتقدم النبي (صلى الله عليه وآله) وبسط يديه فجعل الغلام يفر ها هنا، وها هنا ويضاحكه النبي (صلى الله عليه وآله) حتى أخذه فجعل أحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبله وقال:
(حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط). [١١٢]
[١١١]. بن حنبل احمد: مسند أحمد بن حنبل، المصدر السابق، ٢٤٣: ٣.
[١١٢]. بن حنبل احمد: مسند احمد بن حنبل، المصدر السابق، ١٧٢: ٤.