القيم التربوية في فكر الإمام الحسين عليه السلام - السعدي، حاتم جاسم عزيز - الصفحة ٣٧ - التربية
تخرج عن هذا الاطار الا تطويراً له وتقدماً به في عملية زيادة اخذه بيد المجتمع نحو مستقبل افضل). [٦٧]
وقد عرف أبو العينين(١٩٨٨) التربية على إنها (النشاط الفردي والاجتماعي الهادف إلى تنشئة الإنسان فكرياً وعقلياً ووجدانياً وحسياً وجمالياً وخلقياً، وتزويده بالمعارف والاتجاهات والقيم والخبرات الازمة لنموه نمواً سليماً طبقاً لاهداف الإسلام). [٦٨]
إذا تأملنا التعاريف السابقة وجدنا إنها تتضمن العناصر والمعاني الآتية.
١. إن التربية عملية تنموية تهدف إلى تطوير الشخصية الإنسانية للبلوغ به حد الكمال المناسب.
٢. إن الذي يمارس هذه العملية هو المجتمع من خلال ما يتوفر فيه من مؤسسات وقنوات متعددة.
التعريف الإجرائي للتربية: (عملية ذات نظم وأساليب متكاملة، تنبع من التصور الإيماني لحقائق الألوهية والكون والإنسان والحياة، وتهدف إلى إعداد الإنسان للقيام بحق الخلافة في الأرض، وذلك عن طريق إيصاله إلى درجة كماله التي هيأه الله لها).
[٦٧]. النجيحي، محمد لبيب: مقدمة في فلسفة التربية، الانجلو المصرية، القاهرة، ١٩٦٦، ص١٧.
[٦٨] ابو العينين، علي خليل: منهجية البحث في التربية الإسلامية، مجلة رسالة الخليج العربي، العدد (٢٤) السنة الثامنة، ١٩٨٨ ص١١٠.