المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٩٢ - ٨٥٠ مسألة ١ الزوج أولی بزوجته من جمیع أقاربها (١)
فصل فی مراتب الأولیاء
[٨٥٠] مسألة ١: الزوج أولی بزوجته من جمیع أقاربها (١)
______________________________
بفعل الصبی، لعدم تقییدها الأمر بالصلاة و نحوها بما إذا لم یأت بها الصبی، فمقتضی الأصل اللّفظی وجوب الصلاة و الغسل فی حقّهم، أتی بهما الصبی أم لم یأت بهما.
و لا ینافی وجوب الصلاة و عدم سقوطها بفعل الصبی استحبابها فی حقّه، لأنّها مستحبّة فی حقّ الصبی إلّا أنّ الدلیل لم یقم علی کونها مجزئة عن المکلّفین، فهی واجبة فی حقّهم و إن کانت مستحبّة علی الصبی.
و دعوی أنّ الصلاة المأمور بها طبیعة واحدة، و مع إتیان الصبی بها یتحقق الموضوع و به یسقط التکلیف و الوجوب، ساقطة لأنّ الطبیعة و إن کانت واحدة، إلّا أنّ المصلحة الإلزامیة لا یتحقق بفعل الصبی فلا بدّ من أن یأتی بها البالغون المکلّفون حتّی تستوفی تلک المصلحة الإلزامیة لا محالة.
فصل: فی مراتب الأولیاء أولویة الزّوج بزوجته
(١) المعروف و المشهور بین الأصحاب أنّ الزوج أولی بزوجته من جمیع أقاربها کما ذکره الماتن (قدس سره) کما أنّ المولی أولی بأمته من غیره و لو کانت مزوجة، ثمّ تنتقل الولایة إلی مراتب الإرث، فالطبقة الاولی و هم الأولاد و الأبوان مقدّمون علی الطبقة الثانیة و هم الأجداد و الإخوة و هم مقدمون علی المرتبة الثالثة و هم الأعمام و الأخوال و بعد الطبقة الثالثة فالمعتق و بعده ضامن الجریرة و بعده الحاکم