المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٦٨ - فصل فیما یتعلّق بالمحتضر ممّا هو وظیفة الغیر
فصل فیما یتعلّق بالمحتضر ممّا هو وظیفة الغیر
و هی أُمور:
الأوّل: توجیهه إلی القبلة بوضعه علی وجه لو جلس کان وجهه إلی القبلة و وجوبه لا یخلو عن قوّة «١» (١)
______________________________
فصل: فیما یتعلّق بالمحتضر توجیه المیِّت إلی القبلة
(١) الکلام فی هذه المسألة تارة یقع فی کیفیة توجیه المیِّت نحو القبلة، و أُخری فی وجوب استقبال القبلة حال الاحتضار.
أمّا کیفیة التوجیه نحو القبلة فقد ذهب أصحابنا إلی أن توجیهه نحوها بجعل قدمیه إلی القبلة علی نحو لو قعد لکان مستقبل القبلة، خلافاً للعامة حیث ذهبوا إلی أن استقباله کجعله حال الصلاة علیه «٢».
و الدلیل علی ذلک ما ورد فی جملة من النصوص الدالّة علی أنّ المیِّت حال الاحتضار تجعل قدماه نحو القبلة «٣».
و أمّا الکلام فی وجوب الاستقبال بالمعنی المذکور و أنّ المیِّت یجب أن یوجّه نحو
______________________________
(١) فی وجوبه علی الغیر فضلًا عن وجوبه علی نفس المحتضر إشکال، نعم هو أحوط، و الأحوط أیضاً أن یکون ذلک بإذن الولیّ.
(٢) المجموع ٥: ١١٦، الفقه علی المذاهب الأربعة ١: ٥٠٠.
(٣) الوسائل ٢: ٤٥٢/ أبواب الاحتضار ب ٣٥.