المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٥١ - ٨٤٠ مسألة ٢٠ لا فرق فی إیجاب المسّ للغسل بین أن یکون مع الرطوبة أو لا
٨٣٩ مسألة ١٩: تکرار المسّ لا یوجب تکرّر الغسل
و لو کان المیِّت متعدِّداً کسائر الأحداث (١).
٨٤٠ مسألة ٢٠: لا فرق فی إیجاب المسّ للغسل بین أن یکون مع الرطوبة أو لا
(٢)، نعم فی إیجابه للنجاسة یشترط أن یکون مع الرطوبة علی الأقوی (٣) و إن کان الأحوط الاجتناب إذا مسّ مع الیبوسة خصوصاً فی میت الإنسان، و لا فرق فی النجاسة مع الرطوبة بین أن یکون بعد البرد أو قبله (٤).
______________________________
بتمام الرافع له، و إنّما هی جزء منه و إن کان رافعاً لمسّه الأوّل.
تکرار المسّ لا یقتضی تکرّر الغسل
(١) لأنّ التداخل و إن کان علی خلاف الأصل فی الواجبات النفسیة، لأن کل سبب یقتضی مسبباً مستقلا علی ما ذکرناه فی بحث المفاهیم «١». إلّا أنّ الغسل فی المقام واجب شرطی و الأمر به إرشادی إلی تحقق الحدث بالمس کما مرّ، و لیس التداخل فی الأوامر الإرشادیة علی خلاف القاعدة، و ذلک لأنّ الحدث الّذی یحتاج إلی الرافع لا یتکرر بتکرر المسّ، کما لا یتکرر بتکرر البول أو النوم أو الجماع، فیکفی غسل واحد عن المسّ المتکرِّر فی المقام.
(٢) لإطلاق الأخبار.
(٣) و ذلک لأن مقتضی عموم ما دلّ علی نجاسة المیتة «٢» نجاسة المیِّت الإنسانی أیضاً إلّا أن نجاسته لا تمتاز عن بقیة النجاسات، فکما أنّها غیر موجبة لنجاسة الملاقی إلّا إذا کانت الملاقاة فی حال الرطوبة فکذلک الحال فی ملاقاة المیِّت الإنسانی علی ما ذکرناه فی مبحث النجاسات «٣».
(٤) لإطلاق ما دلّ علی نجاسة ملاقی النجس مع الرطوبة.
______________________________
(١) محاضرات فی أُصول الفقه ٥: ١٠٩ و ما بعدها.
(٢) الوسائل ٣: ٤٦١/ أبواب النجاسات ب ٣٤ و غیرها.
(٣) راجع شرح العروة ٢: ٤٦١.