المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٩٦ - ٨٧٠ مسألة ٩ من أُطلق علیه الشهید فی الأخبار من المطعون و المبطون و الغریق
[٨٧٠] مسألة ٩: من أُطلق علیه الشهید فی الأخبار من المطعون و المبطون و الغریق
و المهدوم علیه و من ماتت عند الطلق و المدافع عن أهله و ماله لا یجری علیه حکم الشهید إذ المراد التنزیل فی الثواب (١).
______________________________
و کذا الحال فی المرجوم و المقتص منه، لأنهما صفتان حادثتان مسبوقتان بالعدم. نعم إذا لم یکن المیِّت به أثر جراحة و لا دم، قابل للاحتیاط، و لکنه مع الدم فقد عرفت أنه من دوران الأمر بین المحذورین و لا بدّ فیه من الرجوع إلی الاستصحاب کما ذکرناه.
مَن لا یجری علیه حکم الشهید
(١) یمکن الاستدلال علیه بوجوه:
منها: أن الشهید منصرف إلی المستشهد فی المعرکة فهذه الأخبار الواردة فی الموارد المذکورة فی المتن «١» منصرفة إلی التنزیل بحسب الثواب لا التنزیل منزلة الشهید من
______________________________
(١) راجع الوسائل ١٥: ١١٩/ أبواب جهاد العدوّ ب ٤٦ و المستدرک ١: ١٤٣/ أبواب الاحتضار ب ٣٩ ح ٤٠، ٤٧، ٤٨ و فی الأخیر «الطعن شهادة و الطاعون شهادة، و الحرق شهادة». و فی الفقیه ١: ٨٤/ فی غسل المیِّت، الرقم ٣٨٢، قال (علیه السلام): «موت الغریق شهادة» و ورد فی الوسائل ١: ٣٨٣/ أبواب الوضوء ب ١١ ح ٣: «فإنک تکون إذا مت علی طهارة متّ شهیداً». و فی الصحیح عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام): «یا أبا محمد إن المیِّت منکم علی هذا الأمر شهید، قلت: و إن مات علی فراشه، فقال إی و اللّٰه علی فراشه حی عند ربه یرزق». و غیرها من الروایات، راجع الوافی ٥: ٨٠٢/ ٣٠٦٦ باب البشارات للمؤمن.
و الحاصل: مضافاً إلی ما ذکره السید الأستاذ، أوّلًا: أن الأخبار الواردة فی الموارد المذکورة فی المتن غیر «المدافع» کلها ضعاف، مضافاً إلی أنه لا ینحصر بالموارد المذکورة. و ثانیاً: أن فی بعض تلکم الموارد ورد النص المعتبر بتغسیلهم کما فی الغریق و المحروق راجع الوسائل ٢: ٤٧٥/ أبواب الاحتضار ب ٤٨ ح ٣، ٤، ٥١٢/ أبواب غسل المیّت ب ١٦ ح ٢.