المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٦ - ٨٣٤ مسألة ١٤ مسّ المیِّت ینقض الوضوء
٨٣٣ مسألة ١٣: إذا یبس عضو من أعضاء الحی و خرج منه الروح بالمرّة مسّه ما دام متصلًا ببدنه
لا یوجب الغسل (١) و کذا إذا قطع عضو منه و اتصل ببدنه بجلدة مثلًا، نعم بعد الانفصال إذا مسّه وجب الغسل بشرط أن یکون مشتملًا علی العظم (٢).
٨٣٤ مسألة ١٤: مسّ المیِّت ینقض الوضوء
«١» فیجب الوضوء مع الغسل (٣).
______________________________
(١) لما عرفت من عدم صدق المیِّت التام علیه، و لا القطعة المبانة من الحی لفرض اتصالها بالبدن.
(٢) علی الخلاف المتقدم.
ناقضیة مسّ المیِّت للوضوء
(٣) قد یفرض أنّ الماس کان محدثاً بالحدث الأصغر قبل المسّ أو بعده فیتکلم فی أنّه إذا اغتسل من المسّ فهل یغنی هذا الغسل عن الوضوء أو یجب علیه أن یتوضأ بعد غسله کما هو الحال فی المستحاضة، فإنّها فی بعض أقسامها تغتسل و تتوضأ أیضاً و هذا قد تقدم الکلام فیه «٢» و قلنا إن غسل المسّ و غیره من الأغسال مغنٍ عن الوضوء و لا حاجة معه إلی الوضوء.
و أُخری یقع الکلام فیما إذا کان الماس متطهراً و متوضئاً ثمّ مسّ میتاً فهل یکون مسّه هذا ناقضاً لوضوئه أو لا یکون، و هذا البحث کما تری لا یتوقف علی کون غسل المسّ مغنیاً عن الوضوء، بل بعد البناء علی أنّه لا یغنی عن الوضوء یتکلم فی أنّه فی الصورة المفروضة ینقض الوضوء أو لا ینقضه، بحیث لو اغتسل من المسّ احتاج إلی التوضؤ أیضاً، و لیس له الدخول فی الصلاة و نحوها بالاغتسال، بل لا بدّ من أن یأتی بالوضوء أیضاً کالمستحاضة.
______________________________
(١) علی الأحوط و الأظهر عدم انتقاضه به.
(٢) فی صفحة ٢٠٠.