المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٩١ - ٨١٨ مسألة ٩ إذا استمرّ الدم إلی ما بعد العادة فی الحیض یستحب لها الاستظهار
[٨١٨] مسألة ٩: إذا استمرّ الدم إلی ما بعد العادة فی الحیض یستحب لها الاستظهار
«١» بترک العبادة (١) یوماً أو یومین أو إلی العشرة علی نحو ما مرّ فی الحیض.
______________________________
تستخبر حالها فکیفیة الاستخبار أن تستدخل قطنة ... إلخ.
فهما واردتان لبیان کیفیة استعلام حالها إذا أرادت ذلک، و لا دلالة لهما علی وجوب ذلک فی حقّها بوجه، نعم هذا واجب علی الحائض لروایة أُخری معتبرة سنداً «٢» قدّمناها فی مبحث الحیض «٣».
إذا استمرّ الدم إلی ما بعد العادة
(١) قدّمنا فی مبحث الحیض «٤» أنّ الحائض یجب علیها الاستظهار بترک العبادة یوماً واحداً، و یستحب لها الاستظهار بیومین أو بثلاثة أو بعشرة، لأنّه الّذی یقتضیه الجمع بین الأخبار الدالّة علی أنّها تستظهر بیوم أو بیومین أو بثلاثة أو بعشرة.
و دعوی أن اختلاف الأخبار فی التحدید یکشف عن استحباب الاستظهار فی حقّها.
مندفعة بأن ما دلّ منها علی وجوب الاستظهار علیها بیوم واحد روایة معتبرة لا معارض لها بوجه، فلا مناص من الأخذ بها، نعم فی الزائد علی الیوم یحکم فیه بالاستحباب جمعاً بین الأخبار.
و هکذا الکلام فی النّفاس، لدلالة الأخبار علی أنّها تستظهر بیوم أو بیومین فالاستظهار واجب بیوم و مستحب فی ما عداه.
و یدلُّ علی ذلک جملة من الأخبار:
______________________________
(١) الظاهر وجوبه بیوم و تتخیر بعده بین الاستظهار و بیومین أو إلی العشرة و عدمه.
(٢) الوسائل ٢: ٣٠٨/ أبواب الحیض ب ١٧ ح ١.
(٣) راجع شرح العروة ٧: ٢٥١ و ما بعدها.
(٤) فی شرح العروة ٧: ٢٥١ و ما بعدها.