مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥
خير البرية طفلا - الخ [١]. نهج البلاغة: في ذكر النبي: إختاره من شجرة الأنبياء ومشكاة الضياء - الخ [٢]. نهج البلاغة: أمين وحيه وخاتم رسله وبشير رحمته ونذير نقمته - الخ (٣). نهج البلاغة: أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الامم - الخ (٤). نهج البلاغة: إجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما انغلق، والمعلن الحق بالحق - الخ (٥). نهج البلاغة: فاستودعهم في أفضل مستودع، وأقرهم في خير مستقر، تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهرات الأرحام - الخ (٦). تقدم في " ابى ": الآيات والروايات في أن آباءه كلهم موحدون ساجدون لله تعالى. نهج البلاغة: مستقره خير مستقر، ومنبته أشرف منبت في معادن الكرامة - الخ (٧). وقال: حتى أورى قبسا لقابس، وأنار علما لحابس، فهو أمينك وشهيدك يوم الدين - الخ (٨). وقال: وأشهد أن محمدا نجيب الله، وسفير وحيه، ورسول رحمته. وقال: وأشهد أن محمدا عبده وسيد عباده. كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله
[١] ط كمباني ج ٨ / ٧١٨، وج ٦ / ١٦٢، وجديد ج ١٦ / ٢٨٤، وج ٣٤ / ٢٣٦.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧١٩، وج ٦ / ١٨٤، وجديد ج ١٦ / ٣٨١، وج ٣٤ / ٢٤٠. (٣ و ٤) جديد ج ٣٤ / ٢٤٩، وص ٢٥٣. (٥) ط كمباني ج ٦ / ١٨٣. وتمامه ج ١٧ / ٨١، وجديد ج ١٦ / ٣٧٨، وج ٧٧ / ٢٩٧. (٦ و ٧ و ٨) ط كمباني ج ٦ / ١٨٣، وجديد ج ١٦ / ٣٧٩، وص ٣٨٠، وص ٣٨١.