مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٤
توضيح: الصحصح: المكان المستوي [١]. مناقب ابن شهرآشوب: قال أبو حنيفة: رأيت موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو صغير السن في دهليز أبيه، فقلت: أين يحدث الغريب منكم إذا أراد ذلك ؟ فنظر إلي ثم قال: يتوارى خلف الجدار، ويتوقى أعين الجار، ويتجنب شطوط الأنهار، ومساقط الثمار، وأفنية الدور، والطرق النافذة، والمساجد، ولا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، ويرفع ويضع بعد ذلك حيث شاء - الخبر [٢]. ورواه الكليني مع اختلاف، كما في البحار [٣]. إلى غير ذلك من الروايات المربوطة بذلك. حكمة لقمان المكتوبة على باب الحش يعني المخرج: إن طول الجلوس على الحاجة يفجع منه الكبد، ويورث الباسور، ويصعد الحرارة إلى الرأس. فاجلس هونا وقم هونا [٤]. باب آداب الاستنجاء والاستبراء [٥]. السرائر: نقلا من كتاب حريز قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل بال ولم يكن معه ماء، فقال يعصر أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات وينتر طرفه، فإن خرج بعد ذلك شئ فليس عليه شئ من البول ولكنه من الحبائل [٦]. رواه في الكافي بسند صحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله إلا أنه قال: فليس من البول. روي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته، والسواك على الخلاء يورث البخر، وطول الجلوس على الخلاء يورث الباسور [٧].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٩٨، وجديد ج ٤٣ / ٣٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٣، وجديد ج ٤٨ / ١٠٦ و ١١٤.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٦، وج ١٧ / ٢٠٣، وج ٤ / ١٤٩ و ١١٨، وجديد ج ١٠ / ٢٤٧ و ١١٦، وج ٧٨ / ٣٢٣.
[٤] جديد ج ١٣ / ٤٢٤، وط كمباني ج ٥ / ٣٢٤.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤٧، وجديد ج ٨٠ / ١٩٧.
[٦] جديد ج ٨٠ / ٢٠٥.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤٥، وجديد ج ٨٠ / ١٩١.