مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٠
علي (عليه السلام): اقعد، فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ولكن لذلك علامات - إلى أن قال: - ألا إن الدجال صائد بن الصيد. فالشقي من صدقه والسعيد من كذبه. يخرج من بلدة يقال لها إصبهان من قرية تعرف باليهودية. عينه اليمنى ممسوحة، والاخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم. بين عينيه مكتوب: كافر، يقرؤه كل كاتب وامي - الخبر [١]. وما يتعلق به [٢]. ثواب الأعمال: عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: من قرأ وأكثر من قراءة القارعة آمنه الله من فتنة الدجال أن يؤمن به ومن قيح جهنم يوم القيامة [٣]. وتقدم في " بلخ ": أن نهر دجلة من النهرين الكافرين، ودجلة من الأنهار التي خرقها جبرئيل بإبهامه أو برجله، كما في البحار (٤). وهو مشهور. بيان المجلسي في مخرجه ومذهبه وممره ومصبه (٥). دجن: طب الأئمة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم (٦). المجمع: دجن في بيته إذا ألفه ولزمه. ودجن بالمكان: أقام فيه. قرب الإسناد: عن الباقر (عليه السلام) قال: كانوا يحبون أن يكون في البيت الشئ الداجن مثل الحمام، أو الدجاج، أو العناق، ليعبث به صبيان الجن ولا يعبثون بصبيانهم (٧).
[١] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٣، وجديد ج ٥٢ / ١٩٣.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٤٠، وج ١ / ١١٢، وجديد ج ٢ / ١٦٠، وج ٥٢ / ١٤١.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٨٢، وجديد ج ٩٢ / ٣٣٥، وفيه من فيح جهنم - بالفاء - وهو الأظهر. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٤ / ٢٩٢ و ٢٩٣، وص ٢٩٢، وجديد ج ٦٠ / ٤٢ - ٤٨. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٦١٦، وجديد ج ٦٣ / ٢٠٦ و ٧٤. (٧) ط كمباني ج ١٤ / ٥٨٥، وجديد ج ٦٣ / ٧٤.