مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤
خطبته لما بويع له بالخلافة في العيون [١]. وكتبت هذه الخطبة في ظهر كتاب عهد المأمون له بولاية العهد [٢]. ومما سمع منه: الحمدلله الذي حفظ منا ماضيع الناس، ورفع منا ما وضعوه حتى لقد لعنا على منابر الكفر ثمانين عاما، وكتمت فضائلنا وبذلت الأموال في الكذب علينا [٣]. خطبة الإمام الجواد (عليه السلام) حين شك فيه المرتابون وعرضوه على القافة: الحمدلله الذي خلقنا من نوره واصطفانا من بريته - الخ [٤]. ورواه في دلائل الإمامة للطبري [٥]. ويأتي في " صغر ". غيبة الشيخ: يدخل المهدي (عليه السلام) الكوفة، ولها ثلاث رايات قد اضطربت بينها، فتصفو له فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب، ولا تدري الناس ما يقول من البكاء [٦]. المقام الرابع: في خطب غير المعصومين: العدد، مناقب ابن شهرآشوب: كان كعب بن لوي بن غالب يجتمع إليه الناس في كل جمعة، وكانوا يسمونها عروبة، فسماه كعب يوم الجمعة، وكان يخطب فيه الناس ويذكر فيه خبر النبي في آخر خطبته كلما خطب، وبين موته وقصة الفيل خمسمائة وعشرون سنة - الخ (٧). وفي رواية اخرى يخطبهم فيقول: أما بعد، فاسمعوا وتعلموا، وافهموا واعلموا، ليل ساج، ونهار ضاح - الخ (٨). خطبة عبد المطلب في تزويج آمنة بعبدالله: الحمدلله حمد الشاكرين، حمدا
[١] العيون ج ٢ / ١٤٦. ونقله في ط كمباني ج ١٢ / ٤١، وجديد ج ٤٩ / ١٤١.
[٢] جديد ج ٤٩ / ١٥٢.
[٣] جديد ج ٤٩ / ١٤٢.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ١٠٠، وجديد ج ٥٠ / ٨.
[٥] دلائل الإمامة ص ٢٠١.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٦، وجديد ج ٥٢ / ٣٣١. (٧ و ٨) جديد ج ١٥ / ٢٢١، وط كمباني ج ٦ / ٥١.