مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٣
خطبته: قد طلع طالع، ولمع لامع، ولاح لائح - الخ [١]. نهج البلاغة: رحم الله امرءا (عبدا - خ ل) سمع حكما فوعى، ودعي إلى رشاد فدنا، وأخذ بحجزة هاد فنجى، راقب ربه، وخاف ذنبه - الخ [٢]. كتاب الروضة: خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: أيها الناس بايعتم أبا بكر وعمر، وأنا والله أولى منهما وأحق منهما بوصية رسول الله - الخ [٣]. تفسير علي بن إبراهيم: خطب بعدما بويع بخمسة أيام، فقال: واعلموا أن لكل حق طالبا ولكل دم ثائرا - الخ [٤]. خطبته: ألا وإن الشيطان قد جمع حزبه واستجلب خيله ورجله - الخ (٥). وفي نسخة: ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه واستجلب جلبه - الخ (٦). تمام هذه الخطبة كما قاله ابن ميثم خطبها لما بلغه نقض طلحة والزبير بيعته قال بعد الحمد والثناء عليه والصلاة على رسوله: أيها الناس إن الله افترض الجهاد فعظمه. وجعله نصرته وناصره. والله ما صلحت دين ولا دنيا إلا به، وقد جمع الشيطان حزبه - الخ (٧). خطبته لما رجعت رسله من عند طلحة والزبير وعائشة يؤذنونه بالحرب. قام فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسوله، ثم قال: أيها الناس، إني قد راقبت هؤلاء القوم كي يرعووا أو يرجعوا، ووبختهم بنكثهم، وعرفتهم بغيهم - الخ (٨). خطبته في أول إمارته في المدينة، حمدالله وأثنى عليه، وصلى على رسوله، ثم
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣٩٨، وجديد ج ٣٢ / ٣٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٠٠، وج ١٧ / ٨٩ و ١١٢، وجديد ج ٧٧ / ٣٣٦ و ٤٢٣، وج ٦٩ / ٣١٠.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣٥٢، وجديد ج ٣١ / ٣٦٠.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٣٩٩، وجديد ج ٣٢ / ٤١. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٨ / ٤٠١، وص ٤٠٢ و ٤١٦، وجديد ج ٣٢ / ٥٢ و ٥٣. (٧) ط كمباني ج ٨ / ٤٠٢ و ٤١٦، وجديد ج ٣٢ / ٥٦ و ١١٦. (٨) ط كمباني ج ٨ / ٤٠٣، وجديد ج ٣٢ / ٦٠.