مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٤
في النبوي (صلى الله عليه وآله) بيان علة ابتلاء أيوب وأنه أوحى الله إليه: إنك دخلت على فرعون فداهنت في كلمتين [١]. باب فيه ترك المداهنة في الدين [٢]. قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة الديباج: ولا تداهنوا في الحق إذا ورد عليكم وعرفتموه، فتخسروا خسرانا مبينا - الخ [٣]. ما يدل على جواز مداهنة الأعداء للتقية [٤]. باب فيه ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) المداهنة في دين الله [٥]. دهى: نهج البلاغة: قال (عليه السلام): والله ما معاوية بأدهى مني، ولكنه يغدر ويفجر. ولولا كراهية الغدر كنت من أدهى الناس - الخ. بيان: الدهاء - بالفتح -: الفتنة وجودة الرأي [٦]. في خطبة الوسيلة قال (عليه السلام): لولا التقى كنت أدهى العرب [٧]. يأتي في " غدر " ما يتعلق بذلك. ديث: تقدم في " جنن ": في روايات بيان من لا يدخل الجنة: أن الديوث منهم، وأنه كما في بعضها الذي لا يغار ويجتمع في بيته على الفجور. في رواية الكاظمي (عليه السلام) قال: والديوث هو الفاجر [٨].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٢٠٤، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ١٢ / ٣٤٨، وج ٧٥ / ٣٨٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٣، وجديد ج ٧١ / ٣٦٠.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٨٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٩١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٤ مكررا، وجديد ج ٧٥ / ٣٩٣ و ٣٩٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٩، وجديد ج ٤١ / ٨.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٥٦٦، وج ٩ / ٤٧٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٧، وجديد ج ٧٥ / ٢٩١. وقريب منه ص ٢٩٠، وج ٤٠ / ١٩٣، وج ٣٣ / ١٩٧، وكتاب الغدير ط ٢ ج ١٠ / ١٧٢.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ٧٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٨.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩١، وجديد ج ٧٥ / ٢٦٦.