مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٠
خلق: باب أنه تعالى خالق كل شئ (١). الروايات الدالة على أنه تعالى خلق الأشياء لا من شئ ولا من اصول أزلية: قال الصادق (عليه السلام) في الربوبية العظمى والإلهية الكبرى، لا يكون الشئ لا من شئ إلا الله - الخبر (٢). قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: الحمدلله الذي لا من شئ كان، ولا من شئ كون ما قد كان، المستشهد بحدوث الأشياء على أزلية - الخ (٣). وقال في خطبته الاخرى: الحمدلله الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شئ كان، ولا من شئ خلق ماكان، قدرته (قدرة - نسخة الكافي) بان بها من الأشياء، وبانت الأشياء منه - الخ (٤). في دعاء رجب المروي في الإقبال: يا من بان من الأشياء وبانت الأشياء منه بقهره لها وخضوعها له - الخ. قال في خطبته الاخرى: الحمدلله خالق العباد - إلى أن قال: - فالحد لخلقه مضروب وإلى غيره منسوب، لم يخلق الأشياء من اصول أزلية ولا من أوائل أبدية - الخ (٥). قال العلامة المجلسي: قوله: " من اصول أزلية " رد على الفلاسفة القائلين بالعقول والهيولى القديمة - الخ. في خطبته الاخرى: أنشأ صنوف البريه لا عن اصول كانت أبدية - الخ. وفي خطبته الاخرى: وتوحيده تمييزه من خلقه، وحكم التميز بينونة صفة لا بينونة عزلة - الخ (٦). (١ و ٢) جديد ج ٤ / ١٤٧، وص ١٤٨، وط كمباني ج ٢ / ١٤٧. (٣) جديد ج ٤ / ٢٢١، وط كمباني ج ٢ / ١٦٧. (٤) جديد ج ٤ / ٢٦٩، وط كمباني ج ٢ / ١٩١. (٥) جديد ج ٤ / ٣٠٦ و ٢٩٥، وط كمباني ج ٢ / ٢٠١ و ١٩٨. (٦) جديد ج ٤ / ٢٥٣، وط كمباني ج ٢ / ١٨٦.