مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٢
عنه الحر والبرد. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فما وجدت بعده حرا ولا بردا [١]. وروى الأخير العامة، كما في كتاب التاج الجامع لاصول العامة باب فضائل علي بن أبي طالب. أخبار العامة في ذلك [٢]. تقدم في " حيا ": استجابة الدعوات في إحياء الموتى، وفي " برص " و " انس " و " بلس " و " برك ". وفي " مدن ": دعاؤه لأهل المدينة. عدة من دعواته المستجابة: دعاؤه (صلى الله عليه وآله) لراعي إبل إستسقاه فمنعه: " اللهم أكثر ماله وولده ". ولراعي غنم لم يمنعه وأعطاه: " اللهم ارزقه الكفاف ". وسؤال الأصحاب عن ذلك [٣]. ولذلك كان أصحابه يدعون على من ظلمهم بطول العمر وصحة البدن وكثرة المال والولد، كما نقله الإمام الصادق (عليه السلام) [٤]. من وصاياه لأبي ذر: إني قد دعوت الله جل ثناؤه أن يجعل رزق من يحبني الكفاف، وأن يعطي من يبغضني كثرة المال والولد [٥]. دعاؤه لأبي طالب حين كان مريضا وقوله: اللهم اشف عمي، فقام كأنما انشط من عقال (٦). وقريب منه دعاؤه لأمير المؤمنين (عليه السلام) (٧). مناقب ابن شهرآشوب: الواقدي: كتب النبي (صلى الله عليه وآله) إلى بني حارثة يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا كتاب النبي فغسلوه ورقعوا به أسفل دلوهم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): مالهم أذهب الله عقولهم. فقال: فهم أهل رعدة وعجلة وكلام مختبط وسفه (٨). وما
[١] جديد ج ١٨ / ٤ و ١٣ و ١٦.
[٢] جديد ج ٤٢ / ٣٥، وج ٢١ / ٤ و ٥ و ١٥ و ٢٠ - ٢٩، وج ٢٦ / ١٣١، وط كمباني ج ٩ / ٦٠٥، وج ٦ / ٥٧٢ و ٥٧٥ - ٥٧٩، وج ٧ / ٣٠٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٥، وجديد ج ٧٢ / ٦١.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١٩٥، وجديد ج ٤٧ / ٣٠١.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢٤، وجديد ج ٧٧ / ٨١. (٦ و ٨) جديد ج ١٨ / ٩، وص ١٦. (٧) جديد ج ٣٨ / ٣١٤، وط كمباني ج ٩ / ٣٣٥.