مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٨
خفش: الخفاش - كرمان -: طائر بالليل. ويقال له: الوطواط. وعن جماعة يقال للصغير: خفاش، وللكبير: الوطواط. وتقدم في " بول ": استحباب الإجتناب عن بوله، وفي " حيض ": أنها تحيض. باب الخفاش وغرائب خلقه [١]. علل الشرائع: مسندا قال الرضا (عليه السلام) في حديث المسوخ: كان الخفاش امرأة سحرت ضرة لها، فمسخها الله عزوجل خفاشا - الخبر. ونحوه في الرواية السجادية (عليه السلام). وكلاهما في البحار [٢]. وفي روايتين أن الوطواط كان سارقا يسرق الرطب من رؤوس النخل [٣]. في توحيد المفضل قال الصادق (عليه السلام): خلق الخفاش خلقة عجيبة بين خلقة الطير وذوات الأربع أقرب. وذلك أنه ذو اذنين ناشزتين وأسنان ووبر، وهو يلد ولادا ويرضع، ويبول، ويمشي إذا مشى على أربع. كل هذا خلاف صفة الطير. ثم هو أيضا مما يخرج بالليل ويتقوت مما يسري في الجو من الفراش وما أشبهه. وقد قال قائلون: إنه لا طعم للخفاش وإن غذاءه من النسيم وحده. وذلك يفسد ويبطل من جهتين: إحداهما خروج ما يخرج منه من الثفل والبول، فإن هذا لا يكون من غير طعم، والاخرى أنه ذو أسنان - إلى آخره [٤]. قال تعالى حكاية عن عيسى: * (إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله) * وهو الخفاش، كما في رواية سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وهو المشهور [٥].
[١] جديد ج ٦٤ / ٣٢٢، وط كمباني ج ١٤ / ٧٣٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٥، وجديد ج ٦٥ / ٢٢١ و ٢٢٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٥ و ٧٨٤، وجديد ج ٦٥ / ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢٢٤.
[٤] جديد ج ٣ / ١٠٧، وج ٦٤ / ٦٨، وط كمباني ج ٢ / ٣٣، وج ١٤ / ٦٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٧٣٠، وج ٤ / ١١٠، وج ٥ / ١٤٧، وجديد ج ٦٤ / ٣٢٣، وج ١٠ / ٧٩، وج ١٢ / ١٢٩. (*)