مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٧
المنية: النبوي (صلى الله عليه وآله): إني لا أتخوف على امتي مؤمنا ولا مشركا. فأما المؤمن فيحجزه إيمانه. وأما المشرك فيقمعه كفره. ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون. وقال: إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان [١]. وقريب منه في مكاتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر [٢]. تفسير قوله تعالى حكاية عن زكريا: * (وإني خفت الموالي من ورائي) * - الآية [٣]. تفكر يحيى في أمر الجنة والنار [٤]. مجئ رجل خائف يرتعد عند مولانا الهادي (عليه السلام) وشكايته ونجاته [٥]. باب من أخاف مؤمنا أو ضر به - الخ (٦). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): العلوي الرضوي (عليه السلام) قال: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما (٧). خوف سلمان تقدم في " ثلث " في قوله: أضحكتني ثلاث وأبكتني ثلاث. الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها، أخافه الله عزوجل يوم لا ظل إلا ظله (٨). الكافي: الصادقي (عليه السلام): من روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم يصبه فهو في النار. ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه، فهو مع فرعون وآل فرعون في النار (٩).
[١] ط كمباني ج ١ / ٩٩، وجديد ج ٢ / ١١٠.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٦٥٧، وجديد ج ٣٣ / ٥٨٨.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٧٢، وجديد ج ٢٤ / ٣٧٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٢، وجديد ج ٧١ / ٢٦٦.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٩، وجديد ج ٥٠ / ١٧٤. (٦ و ٧ و ٨ و ٩) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٧، وجديد ج ٧٥ / ١٤٧، وص ١٥١ و ١٤٩.