مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٢
ذكر الخواطر المحركة للرغبة الداعية إلى الخير وإلى الشر [١]. خطط: عن ابن جريح، قال: أعطى الله تعالى عيسى تسعة أجزاء من الخط وسائر الناس جزءا [٢]. في غرر الحكم: الخط لسان اليد. يأتي في " كتب ": مدح كتابة الأحاديث والترغيب فيها. أما دستور الخط: منية المريد: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لبعض كتابه: ألق الدواة، وحرف القلم، وأنصب الباء، وفرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن، وجود الرحيم، وضع قلمك على اذنك اليسرى فإنه أذكر لك [٣]. أقول: ألق - مثل أقم - من الاق: الدواة، أي اجعل لها ليقة، وأصلح مدادها. ولاقت الدواة: لصق المداد بصوفها. ويستعمل متعديا كباب الأفعال. وبالجملة هذا مستفاد من المنجد. وتحريف القلم: قطع رأسه عرضا بأن يجعل له طرفا. ونصب الباء: إقامتها ورفعها حتى لا يساوي مع السين. ولا تعور: أي لا تجعل الميم عوراء ولا تقبحها. نهج البلاغة: قال علي (عليه السلام) لكاتبه عبيدالله بن أبي رافع: ألق دواتك، وأطل جلقة قلمك، وفرج بين السطور، أي قارب، وقرمط بين الحروف، فإن ذلك أجدر بصباحة الخط [٤]. الخصال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كتب إلى عماله أدقوا أقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عني فضولكم، واقصدوا قصد المعاني، وإياكم والإكثار، فإن أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار [٥]. وفيه " أدقوا " بدل " أرقوا ".
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣٣، وجديد ج ٧٠ / ٣٨.
[٢] جديد ج ١٤ / ٢٥٨، وج ١٦ / ٤١٧، وج ٣٩ / ٧٢، وط كمباني ج ٥ / ٣٩٤، وج ٦ / ١٩٢، وج ٩ / ٣٦٢.
[٣] ط كمباني ج ١ / ١١٠، وجديد ج ٢ / ١٥٢.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٤، وجديد ج ٣٤ / ٣٢٠.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٢، وج ٢٤ / ٩، وجديد ج ٤١ / ١٠٥، وج ١٠٤ / ٢٧٥.