مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥
لأنه من أنواعه (فارسي: پنيرك وملكى). خبص: المحاسن: قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) ربما أطعمنا الفراني والأخبصة، ثم يطعم الخبز والزيت - الخبر [١]. ثواب الأعمال: قالت امرأة: اتخذت خبيصا فأدخلته إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وهو يأكل فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقم أصحابه، فسمعته يقول: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة، صرف الله بها عنه مرارة يوم القيامة [٢]. المحاسن: عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فدعا وأتى بدجاجة محشوة وبخبيص، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): هذه اهديت لفاطمة. ثم قال: يا جارية إيتنا بطعامنا المعروف. فجاء بثريد خل وزيت [٣]. أقول: المراد بفاطمة اخته أو بنته. وسيأتي في " فطم ": أن لرسول الله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام) فواطم. كتاب الغارات: عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بخبيص فأبى أن يأكله، قالوا: أتحرمه ؟ قال: لا، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي. ثم تلا: * (أذهبتم طيباتكم في حيوتكم الدنيا) * [٤]. المحاسن: عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فاتي بدجاجة محشوة خبيصا، ففككناها فأكلناها.
[١] ط كمباني ج ١١ / ١١١، وج ١٤ / ٨٧٢، وجديد ج ٤٧ / ٢٢، وج ٦٦ / ٣١٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٠، وج ١٤ / ٨٨٠، وجديد ج ٦٦ / ٣٥١، وج ٧٤ / ٣٨٦.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٢ و ٧٣٤، وج ١١ / ١١١، وجديد ج ٤٧ / ٢٣، وج ٦٦ / ٣١٩، وج ٦٥ / ٦.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٩، وج ١٤ / ٨٧٣، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤١ و ٥٣، وجديد ج ٧٠ / ٧٠ و ١١٩، وج ٦٦ / ٣٢٣، وج ٣٤ / ٣٥٣.