مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١١
الخ [١]. خطبته في علة الخلق والتكاليف. تذكر في " خلق ". نهج البلاغة: من خطبة له: عباد الله، إنكم وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجلون - الخ [٢]. نهج البلاغة: من خطبته: إنا قد أصبحنا في دهر عنود، وزمن شديد، يعد فيه المحسن مسيئا [٣]. الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام) قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: كيف أنتم إذا ألبستم الفتنة، ينشأ فيها الوليد، ويهرم فيها الكبير ؟ - الخ [٤]. الكافي: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام): فحمد الله وأثنى عليه، ثم صلى على النبي ثم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان: إتباع الهوى، وطول الأمل - الخ [٥]. نهج البلاغة: قال في خطبته: إتخذوا الشياطين لأمرهم ملاكا [٦]. وتمامه في " شطن ". نهج البلاغة: من خطبته: أيها الغافلون غير المغفول عنهم، والتاركون والمأخوذ منهم ! مالي أراكم عن الله ذاهبين وإلى غيره راغبين ؟ ! - الخ (٧). نهج البلاغة: من خطبة له: وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره (٨). ومنها: إنكم مخلوقون إقتدارا ومربوبون اقتسارا - الخ (٩). أمالي ابن دريد قال: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يعشي الناس في شهر
[١] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٩، وجديد ج ٥٣ / ٧٨.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٦٨٧، وجديد ج ٣٤ / ٨٩.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٦٨٩، وجديد ج ٣٤ / ٩٨.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٠٤ و ٧٠٥، وجديد ج ٣٤ / ١٦٧ و ١٧٣.
[٥] جديد ج ٣٤ / ١٧٢.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٧١٣، وجديد ج ٣٤ / ٢١١. (٧ و ٨) ط كمباني ج ٨ / ٧١٤، وجديد ج ٣٤ / ٢١٧، وص ٢٢٦. (٩) جديد ج ٧٧ / ٤٣٧، وط كمباني ج ١٧ / ١١٤.