مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٨
مفسدا، حيث إنهم لا يعلمون ما في الضمائر ولا عواقب الامور - الخ [١]. بيان ما اختاره الله تعالى من الأشياء أربعا من الملائكة والأنبياء والبيوت والبلدان وغيرها [٢]. تقدم في " بلا ": تفسير الخير في قوله تعالى: * (ونبلوكم بالشر والخير) * بالصحة والغنى، وضده بضدهما. تفسير علي بن إبراهيم، معاني الأخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله): حياتي خير لكم، وموتي خير لكم. أما حياتي فتحدثوني واحدثكم. وأما موتي فتعرض علي أعمالكم عشية الإثنين والخميس فما كان من عمل صالح حمدت الله عليه، وما كان من عمل سيئ استغفرت الله لكم [٣]. وفي " حيل ": ما يتعلق بالخيار وقصة من احتال لسؤال مسألته عن الإمام (عليه السلام) ببيع الخيار. باب البنفسج والخيري - الخ [٤]. باب الخير والشر وخالقهما ومقدرهما [٥]. يأتي في " شرر ": ما يتعلق بذلك وأنهما قسمان: اختياري وغير اختياري. باب فيه إثبات الإختيار والاستطاعة [٦]. قصص الأنبياء: وفي مناجاة موسى قال: يا رب أي خلقك أبغض إليك ؟ قال: الذي يتهمني. قال: ومن خلقك من يتهمك ؟ ! قال: نعم، الذي يستخيرني
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٥. وتمامه ج ١٣ / ١٢٧، وجديد ج ٢٣ / ٦٨، وج ٥٢ / ٨٤.
[٢] ط كمباني ج ٢١ / ٩٠، وج ٢٠ / ٩٦، وج ٩ / ١٨٤، وج ٥ / ١١١، وجديد ج ٣٧ / ٥٢، وج ٩٩ / ٣٨٣، وج ٩٦ / ٣٧٣، وج ١٢ / ٣.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٣٠ و ٨٠٦ و ٨٠٧، وج ٧ / ٧٠ - ٧٣ و ٤٢٢، وجديد ج ١٧ / ١٤٩، وج ٢٢ / ٥٥٠ و ٥٥١، وج ٢٣ / ٣٣٨ - ٣٥٣، وج ٢٧ / ٢٩٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٥، وجديد ج ٦٢ / ٢٢١.
[٥] جديد ج ٥ / ١٥٢، وط كمباني ج ٣ / ٤٣.
[٦] جديد ج ٥ / ٢، وط كمباني ج ٣ / ٢.