مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٨
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل، وحياته بالبر أكثر من حياته بالعمر [١]. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه. وإن الكافر ليرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه [٢]. وقال (عليه السلام): ومن علم أن المعاقب على الذنوب الله فقد استغفر، وإن لم يحرك به لسانه - الخبر [٣]. ثواب الأعمال: عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: من أذنب ذنبا فعلم أن لي أن اعذبه، وأن لي أن أعفو عنه، عفوت عنه [٤]. باب تضاعف الحسنات وتأخير إثبات الذنوب بفضل الله تعالى وثواب نية الحسنة والعزم عليها وأنه لا يعاقب على العزم على الذنوب [٥]. تقدم في " بلس " و " حسن " ما يتعلق بذلك، وكذا في " حمل ": ما يتعلق بتحميل الذنوب. وفي " رضي ": أن من رضي بذنب فهو كمن شهده وشرك فيه، وفي " ستر ": ما يناسب ذلك، وكذا في " عصى " و " سوء " و " خضر ": الأعظم من الذنوب فالأعظم، وفى " عصى ": قوله: إفعل خمسا واذنب ما شئت. استحباب الإقرار بالذنوب عند الملتزم وفي عرفات [٦]. تقدم في " امن ": دعاء إبراهيم للمؤمنين والمؤمنات بالمغفرة والرحمة. من كلمات الحسين (عليه السلام): رب ذنب أحسن من الإعتذار منه [٧].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٩، وجديد ج ٧٨ / ٨٣.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٣، وجديد ج ٧٧ / ٧٧.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٢.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٩٤، وجديد ج ٦ / ٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٧٩، وجديد ج ٧١ / ٢٤٥.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٤٨ و ٤٥، وجديد ج ١١ / ١٦٧ - ١٧٩.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٥١، وجديد ج ٧٨ / ١٢٨.