مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠١
مولانا صاحب الزمان (عليه السلام)، ويوم القيامة والجزاء كما في قوله تعالى: * (مالك يوم الدين) *. وكذا تأويل الدين بالولاية وبأمير المؤمنين (عليه السلام). وكذا بمجموع الشريعة كما في قوله تعالى: * (لكم دينكم ولي دين) *، وفي قوله: * (ليظهره على الدين كله) *، وقوله: * (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق) *. تأويل دين الحق بالولاية كما قال الكاظم (عليه السلام) في الرواية المذكورة في البحار [١]. في مقدمة تفسير البرهان عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: * (إن الله اصطفى لكم الدين) * - الآية: الدين ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي تفسير القمي في قوله: * (أن أقيموا الدين) * أي الإقرار بالولاية. (ذيل الآية: * (ولا تتفرقوا فيه) *). عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (أقيموا الدين) * قال: أي الإمام. ويؤيده ما في بعض زياراته: يا دين الله القويم، وفي بعضها: السلام على الدين المأثور. إنتهى ملخصا. الآيات والروايات الدالة على اتحاد الدين عند الله تعالى، وأن دين الأنبياء كلهم دين الإسلام، وسيظهر على الأديان بحيث يكون الدين كله لله تعالى [٢]. ويأتي في " ظهر " ما يتعلق بذلك. إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) بتوسعة دينه [٣]. باب الدين الحنيف والفطرة [٤]. الروم: * (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) *. تقدم في " حنف ": معنى الحنيفية. تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:
[١] جديد ج ٥١ / ٦١.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠١ و ١٣، وج ١٤ / ٣٤٧، وج ٤ / ٩٠، وجديد ج ٩ / ٣٣٧، وج ٥٣ / ٤، وج ٥١ / ٥٥، وج ٦٠ / ٢٤٢.
[٣] جديد ج ٢٠ / ٣٩٠، وط كمباني ج ٦ / ٥٧٠.
[٤] جديد ج ٣ / ٢٧٦، وط كمباني ج ٢ / ٨٧.