مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣
في " صلى ": تأويل الخاشعين بالشيعة المستبصرين. الخشوع: نهر الشاش، وهو من ثمانية أنهار التي خرقها جبرئيل بإبهامه. ويأتي في " نهر ". وذكره في البحار [١]. والشاش - بالشينين المعجمتين -: بلد بما وراء النهر، كما في المجمع وغيره. خشم: نهج البلاغة: قال (عليه السلام): لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني. ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني. وذلك إنه قضى فانقضى على لسان النبي الامي أنه قال: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق. بيان: الخيشوم: أقصى الأنف. والجمة المكان الذي يجتمع فيه الماء [٢]. خشن: النبوي: أيها الناس لا تشكوا عليا فإنه والله لأخشن (لاخيشن - خ ل) في ذات الله، أو في سبيل الله [٣]. وفي رواية اخرى: فإنه خشن في ذات الله عزوجل غير مداهن في دينه [٤]. ذكر ما يؤيد ذلك [٥]. خشى: قال تعالى: * (إنما يخشى الله من عباده العلماء) * قال: يعني من يصدق قوله فعله، ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم [٦]. أمالي الشيخ: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال (صلى الله عليه وآله): وخشية الله مفتاح كل حكمة - الخ [٧].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٢٩٣، وجديد ج ٦٠ / ٤٦٠.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٨، وج ٩ / ٤١٣ و ٤١٢، وجديد ج ٣٩ / ٢٩٦، وج ٣٤ / ٣٤٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٦٦١، وجديد ج ٢١ / ٣٧٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٤، وجديد ج ٢١ / ٣٨٥.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٥٨٣ و ٦٣٥ و ٧٣٣، وج ٩ / ٥٣٤ و ٥٣٥، وجديد ج ٤١ / ١١٦ و ١٠٦ - ١٢١، وج ٣٣ / ٢٧٢ و ٥٠٠، وج ٣٤ / ٣١٦، وإحقاق الحق ج ٤ / ٢٤٠ و ٢٤١ و ٢٤٤.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٨٥، وجديد ج ٢ / ٥٩.
[٧] أمالي الشيخ ج ٢ / ١٨٢.