مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٢
قال تعالى: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون) * الروايات في أن المراد بالقوم في هذه الآية الأئمة (عليهم السلام) وسوف يسأل الناس عن ولايتهم، أو أن الخطاب في قوله: * (وسوف تسئلون) * متوجه إلى قومه يعني الأئمة وهم المسؤولون، كما تقدم. وهذه الروايات في البحار [١]. قال تعالى: * (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * يعني بمحمد (صلى الله عليه وآله) تطمئن القلوب، وهو ذكر الله وحجابه. وهذا هو المروي عن مولانا الصادق (عليه السلام) [٢]. الروايات المربوطة بتفسير هذه الآية [٣]. باب أنه (يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)) نزل فيه الذكر والنور والهدى - الخ [٤]. تأويل الذكر في عدة من الآيات به وبولايته [٥]. تفسير قوله تعالى: * (وإنه لتذكرة للمتقين) * عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) أن ولاية علي لتذكرة للمتقين للعالمين - الخبر [٦]. كذلك قوله تعالى: * (فما لهم عن التذكرة معرضين) * يعني عن الولاية. وكذا قوله: * (كلا إنها تذكرة) * قال (عليه السلام): الولاية. وكذا قوله: * (إن هذه تذكرة) * قال: الولاية، كما في رواية الكافي باب نكت ونتف في الولاية حديث ٩١. وكذا في قوله: * (من أعرض عن ذكري) * وقوله: * (في غطاء عن ذكري) * يعني عن الولاية. قال تعالى: * (هذا ذكر من معي وذكر من قبلي) * ففي رواية كنز عن الكاظم (عليه السلام) في هذه الآية قال: * (ذكر من معي) * علي (عليه السلام) * (وذكر من قبلي) * ذكر الأنبياء والأوصياء [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣٦ - ٣٨، وج ٩ / ١١٢ و ٧٦، وجديد ج ٢٣ / ١٧٥، وج ٣٥ / ٤٠٣، وج ٣٦ / ١٥٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٨، وجديد ج ٢٣ / ١٨٧.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٧٦، وج ٩ / ٧٦ و ٧٤، وجديد ج ٢٣ / ٣٦٧، وج ٣٥ / ٤٠٥.
[٤] جديد ج ٣٥ / ٣٩٤، وط كمباني ج ٩ / ٧٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٠٢ و ١٠٣ و ١١٠، وج ٧ / ١٦٥، وج ١٣ / ١٥، وجديد ج ٣٦ / ١٠١ و ١٠٧ و ١٤٢، وج ٢٤ / ٣٤٨، وج ٥١ / ٦٢.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ١٠٢، وجديد ج ٣٦ / ١٠٣.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٤٠، وجديد ج ٢٣ / ١٩٧.