مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٧
الحمدلله الذي قرب من حامديه - الخ. والاخرى: الحمدلله شكرا لأنعمه وأياديه [١]. خطبته (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بتسعة أيام وذلك حين فرغ من جمع القرآن: الحمدلله الذي أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته - الخ [٢]. تحف العقول: خطبة الوسيلة: الحمدلله الذي أعدم (منع - خ ل) الأوهام أن تنال إلى وجوده - الخ (٣). وفي نسخة الصدوق: أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده، كما فيه (٤)، وفي البحار (٥): تنال إلى وجوده. خطبته في مسجد الكوفة في جوامع التوحيد: الحمدلله الذي لا من شئ كان، ولا من شئ كون ما قد كان، المستشهد بحدوث الأشياء على أزليته، وبما وسمها به من العجز على قدرته، وبما اضطرها إليه من الفناء على دوامه - الخ (٦). نهج البلاغة: الحمدلله غير مقنوط من رحمته ولا مخلو من نعمته (٧). ومن خطبة له: لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا، ولم يلد فيكون موروثا هالكا (٨). من خطبة له في التوحيد ويجمع هذه الخطبة من اصول العلم مالا يجمعه خطبة، فمنها: ما وحده من كيفه - الخ (٩). ومنها له: الحمدلله الذي أظهر من آثار سلطانه وجلال كبريائه - الخ (١٠). من خطبته: يعلم عجيج الوحوش في الفلوات، ومعاصي العباد في الخلوات واختلاف النينان في البحار الغامرات، وتلاطم الماء بالرياح العاصفات (١١).
[١] جديد ج ٤٣ / ١١٢ و ١٢٩، وط كمباني ج ١٠ / ٣٣ و ٣٨.
[٢] ط كمباني ج ٢ / ١٦٧، وجديد ج ٤ / ٢٢١. (٣ و ٤ و ٥) ط كمباني ج ١٧ / ٧٨، وص ١٠٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٠، وص ٣٨١، وص ٢٨٠. (٦) جديد ج ٤ / ٢٢١، وط كمباني ج ٢ / ١٦٧. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٨٨، وجديد ج ٧٣ / ٨١. (٨ و ٩ و ١٠ و ١١) ط كمباني ج ١٧ / ٨٤، وجديد ج ٧٧ / ٣٠٨، وص ٣١٠، وص ٣١٤، وص ٣١٥.