مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٤
قضايا أيوب في ذلك [١]. الأحاديث التي ينبغي أن تكتب بماء الذهب. منها: عن الصادق (عليه السلام) قال: نفس المهموم لظلمنا تسبيح، وهمه لنا عبادة. وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال: يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب [٢]. ومنها: ما رواه السيد عن الصادق (عليه السلام) قال: من زار جدي عارفا بحقه، كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة. يابن مارد، والله ما يطعم الله راكبا. يابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذهب [٣]. ومنها: خبر: " لا إله إلا الله حصني " بسنده المعروف بسلسلة الذهب المذكور في " حدث ". وحكي أن بعض الامراء السامانية كتبه بالذهب وأمر أن يدفن معه، فلما مات رؤي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك ؟ فقال: غفر الله لي بتلفظي بلا إله إلا الله وتصديقي محمدا رسول الله مخلصا وأني كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيما واحتراما [٤]. ومنها: كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد كلام الخضر: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء قربة إلى الله، وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء ثقة بالله. فقال الخضر: ليكتب هذا بالذهب [٥]. يأتي في " وصى ": حسن كتابة وصية أمير المؤمنين إلى ابنه الحسن (عليهما السلام) بالذهب. عن الدر النظيم، عن يحيى بن أكثم: كنت يوما عند المأمون وعنده علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فدخل الفضل بن سهل ذو الرياستين، فقال للمأمون: قد وليت
[١] جديد ج ١٢ / ٣٥٢ و ٣٦٧، وط كمباني ج ٥ / ٢٠٥ و ٢١٠.
[٢] جديد ج ٢ / ٦٤ و ١٤٧، وج ٤٤ / ٢٧٨، وج ٧٥ / ٨٣، وط كمباني ج ١ / ٨٧ و ١١٨، وج ١٠ / ١٦٣، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤١.
[٣] ط كمباني ج ٢٢ / ٤٤، وج ١ / ١١٨، وجديد ج ٢ / ١٤٧، وج ١٠٠ / ٢٦٠.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ٣٦، وجديد ج ٤٩ / ١٢٧.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٧٥، وجديد ج ٣٩ / ١٣٣.