مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٣
يأتي في " درس ": أن إدريس أول من خاط الثياب. قول فاطمة للحسن والحسين (عليهم السلام) لما قرب العيد: يخاط لكما إن شاء الله فلما جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة لهما ليتحقق قولها [١]. خيف: الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي، وإن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء - الخبر [٢]. خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد الخيف: نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها - إلى آخر ما تقدم في " خطب ". فضل مسجد الخيف وبيان ما يستحب فيه [٣]. في المجمع: روي أنه صلى فيه ألف نبي، فيستحب فيه صلاة ست ركعات في أصل الصومعة. إنتهى. في المحاسن [٤] عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنما سمي الخيف لأنه مرتفع عن الوادي، وكل ما ارتفع عن الوادي سمي خيفا. تقدم في " جنن ": أن الخيوف هو النباش ولا يدخل الجنة. خيل: العلوي (عليه السلام): إن الخيلاء من التجبر، والتجبر من النخوة، والنخوة من التكبر [٥]. تقدم نحوه في " خطب ". ذم الخيلاء خصوصا في لبس الثوب [٦]. وتقدم الحديث في " ثوب ". ويأتي في " مرح ": مزيد بيان.
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢٣، وجديد ج ٤٣ / ٧٥.
[٢] جديد ج ١٤ / ٤٦٤، وط كمباني ج ٥ / ٤٤٣.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ٨١، وجديد ج ٩٩ / ٣٤٧.
[٤] المحاسن كتاب العلل ص ٣٤٠.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٧، وجديد ج ٧٨ / ٣٩.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ٩٦ و ١٠٨، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٣ و ٣٦١.