مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٥
في مواعظ السجاد (عليه السلام): المؤمن من دعائه على ثلاث: إما أن يدخر له، وإما أن يعجل له، وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه (١). ومن مواعظه: وما شئ أحب إلى الله من أن يسأل (٢). كلام مولانا الصادق (عليه السلام) في رسالته في الترغيب في الدعاء: فإنه لا يدرك ما عند الله بشئ أفضل من الدعاء (٣). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء، واجتهد ولا تمتنع من شئ تطلبه من ربك، ولا تقول: هذا مالا أعطاه، وادع فإن الله يفعل ما يشاء (٤). العدة: من كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا، فيرى، أحدهما صاحبه فوقه، فيقول: يا رب بما أعطيته وكان عملنا واحدا ؟ فيقول الله تبارك وتعالى: سألني ولم تسألني. ثم قال: سلوا الله وأجزلوا، فإنه لا يتعاظمه شئ. وبهذا الإسناد عنه قال: لتسألن الله أو يفيضن عليكم. إن لله عبادا يعملون فيعطيهم، وآخرين يسألونه صادقين فيعطيهم ثم يجمعهم في الجنة، فيقول الذين عملوا: ربنا ! عملنا فأعطيتنا، فبما أعطيت هؤلاء ؟ فيقول: عبادي ! أعطيتكم اجوركم ولم ألتكم من أعمالكم شيئا، وسألني هؤلاء فأعطيتهم، وهو فضلي اوتيه من أشاء (٥). أقول: كلمة " أو " في قوله: أو يفيضن، بمعنى إلى أن، يعني لتسألن الله إلى أن يفيضن - الخ. ولعله " يقيضن " بالقاف يعني: لتسألن الله وإلا يقيض أي يقدر (١ و ٢) ط كمباني ج ١٧ / ١٥٣، وجديد ج ٧٨ / ١٣٨، وص ١٤١. (٣) ط كمباني ج ١٧ / ١٧٥، وجديد ج ٧٨ / ٢١٢. (٤) ط كمباني ج ١٧ / ١٨٠، وجديد ج ٧٨ / ٢٢٧. (٥) ط كمباني ج ٣ / ٣٥٤، وجديد ج ٨ / ٢٢١.