مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٤
يمسي إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف [١]. الآيات الراجعة إلى الخوف والرجاء في باب الخوف والرجاء [٢]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (ولمن خاف مقام ربه جنتان) * قال: من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويفعله ويعلم ما يعمله من خير أو شر، فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى [٣]. من لا يحضره الفقيه: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله): من عرضت له فاحشة أو شهوة، فاجتنبها من مخافة الله تعالى، حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله: * (ولمن خاف مقام ربه جنتان) * [٤]. أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ومن خاف الله عزوجل، أخاف الله منه كل شئ ومن لم يخف الله عزوجل، أخافه الله من كل شئ [٥]. في وصايا الرسول (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) مثله [٦]. أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: يا معلى، إعتزز بالله يعززك. قال بماذا يابن رسول الله ؟ قال: يا معلى، خف الله يخف منك كل شئ - الخبر [٧]. في أن المؤمن يخافه كل شئ ويخضع له كل شئ حتى الحيوانات [٨].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٨، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٦٢، وج ٧٠ / ٣٦٥.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٠٣، وجديد ج ٧٠ / ٣٢٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١٣، وجديد ج ٧٠ / ٣٦٤.
[٤] جديد ج ٧٠ / ٣٦٥ و ٣٧٨، وج ٧٦ / ٣٣٣، وط كمباني ج ١٦ / ٩٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٩٥ و ١١٨، وجديد ج ٧٠ / ٢٨٩ و ٣٨١.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٥ و ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ٥٠ و ١٦١.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٥ و ١١٨، وجديد ج ٧١ / ٤٨، وج ٧٠ / ٣٨٢.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٨٠، وجديد ج ٦٨ / ٣٠٥.